يذكر استراتيجيو دويتشه بنك أن الأسهم الأمريكية، بقيادة مؤشر ستاندرد آند بورز 500، قد وصلت إلى قمم قياسية جديدة مع تعزيز بيانات التضخم الأضعف وانخفاض أسعار النفط للتوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي Fed يمكنه البقاء على موقفه. وقد شاركت القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة ومؤشرات التكنولوجيا الرئيسية، بما في ذلك ناسداك وأسهم أشباه الموصلات، في الارتفاع، مع تحسن اتساع السوق عبر المؤشرات المرجحة بالتساوي.
"في المقابل، يتعرض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ (-0.93٪) ومؤشر ستاندرد آند بورز/ASX 200 الأسترالي (-1.01٪) لضغوط، بينما تشهد المؤشرات القياسية في البر الرئيسي الصيني تراجعات طفيفة، مع انخفاض مؤشر CSI 300 (-0.12٪) ومؤشر شنغهاي المركب (-0.21٪) بشكل طفيف."
"وبالتالي، استفادت الأسهم الأمريكية من كل هذا التدفق الإخباري المائل للتيسير، مع وصول مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (+0.65٪) إلى مستوى قياسي آخر."
"وقد ساعد في ذلك انتعاش مجموعة Magnificent 7 (+1.20٪) وكذلك أسهم التكنولوجيا بشكل أوسع، إذ ارتفع مؤشر ناسداك (+0.81٪) ومؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (+0.46٪) أيضًا. لكن كان يومًا إيجابيًا بشكل أوسع، مع تفوق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 المرجح بالتساوي (+0.74٪) وتسجيله قمة جديدة أيضًا. "
"في وقت سابق في أوروبا، لم تكن الأسواق بنفس القدر من الصمود، حيث انخفض مؤشر STOXX 600 (-0.04٪) بشكل طفيف للجلسة الثانية على التوالي."
"في آسيا هذا الصباح، يواصل مؤشر KOSPI (+1.99٪) تعافيه الأخير، موسعًا ارتفاعه إلى الجلسة الخامسة على التوالي، مع ثبات مؤشر نيكاي (+0.56٪) أيضًا."
"العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستقرة، مع العقود المماثلة لمؤشر ناسداك عند -0.15٪. أما العقود الآجلة الأوروبية فترتفع مجددًا بنحو ربع إلى نصف في المئة."
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر. اعرف المزيد.)