ترى سوجين كيم، محللة MUFG، أن نجاح الكويت في جمع 6 مليارات دولار أمريكي عبر إصدار سندات دولارية على ثلاث شرائح، رغم استمرار الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة، يعكس استمرار ثقة المستثمرين في الجدارة الائتمانية للدولة، حتى في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
"نجحت الكويت في جمع 6 مليارات دولار أمريكي من خلال إصدار سندات مقومة بالدولار الأمريكي على ثلاث شرائح، مستقطبة طلبات اكتتاب بلغت نحو 14.8 مليار دولار أمريكي، رغم استمرار الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة."
"مكّنت قوة الطلب الكويت من خفض تسعير الإصدار بمقدار 25 نقطة أساس عبر آجال الاستحقاق البالغة ثلاث سنوات وخمس سنوات وعشر سنوات، لتتراوح الفروق السعرية النهائية بين 70 و85 نقطة أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأمريكية."
"ويأتي الإصدار بعد عودة الكويت إلى أسواق الدين الدولية في أواخر عام 2025، عقب غياب استمر ثماني سنوات، بما يعزز التزامها بالحفاظ على حضور منتظم في أسواق رأس المال العالمية."
"ورغم أن الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى زيادة الضغوط المالية والاقتصادية واتساع فروق العائد على السندات السيادية الكويتية، فإن الثروة النفطية الكبيرة للكويت، وحجم صندوقها السيادي، وقوة مركزها الائتماني، لا تزال تدعم قدرتها على الوصول إلى الأسواق."
"ويعكس نجاح الإصدار استعداد المستثمرين لتجاوز المخاطر الجيوسياسية قصيرة الأجل، رغم أن الكويت أصبحت تقترض بفروق عائد أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الصراع الإقليمي."
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وراجعه أحد المحررين.)