يرى محللو MUFG أن الاقتصاد السعودي واصل تسجيل أداء قوي خلال الربع الأول من 2026، مدعومًا بانتعاش النشاط النفطي وتحسن الاستثمارات واستمرار متانة الطلب المحلي. ويشير البنك إلى أن تحسن مؤشرات الاستثمار والائتمان وتدفقات المستثمرين الأجانب يعزز قدرة الاقتصاد على الحفاظ على زخمه رغم بعض التباطؤ في مؤشرات النشاط خلال مايو.
"حافظ الاقتصاد السعودي على زخم قوي خلال الربع الأول من 2026، مع ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الاسمي بنسبة 6.3% على أساس سنوي إلى 1.27 تريليون ريال، ونمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3.0%."
"وجاء هذا الأداء مدعومًا بزيادة بلغت 12.3% في نشاط القطاع النفطي واستمرار قوة الطلب المحلي."
"تعزز نشاط الاستثمار بشكل ملحوظ، مع ارتفاع تكوين رأس المال الثابت الإجمالي بنسبة 5.1% بعد فترة من الضعف استمرت خلال جزء كبير من عام 2025."
"وجاء هذا التحسن مدفوعًا بإنفاق القطاع الخاص إلى جانب زيادة حادة بلغت 54% في الاستثمارات الحكومية."
"ظلت الأساسيات الاقتصادية داعمة للنمو، مع استقرار التضخم عند 1.7% في أبريل وتراجع معدل البطالة إلى 7.2%."
"كما واصل الائتمان الممنوح للمنشآت الصغيرة والمتوسطة التوسع ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 46 مليار ريال، في حين ارتفعت حيازات المستثمرين الأجانب في أسواق رأس المال السعودية إلى 458 مليار ريال."
"ورغم تراجع مؤشر مديري المشتريات إلى 52.8 في مايو، فإنه ظل ضمن منطقة التوسع، ما يعكس استمرار مرونة الاقتصاد غير النفطي في المملكة في ظل بيئة داعمة من أسعار النفط."
(أُنشيء هذا المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر).