سعر الدولار في مصر اليوم: الجنيه يضغط على مستوى 52 رغم الحرب والنفط.. والأسواق تراهن على عودة الأموال الساخنة

المصدر Fxstreet
  • يواصل الجنيه المصري التعافي أمام الدولار بدعم تحويلات قياسية وتحسن صافي الأصول الأجنبية.
  • استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع النفط يحدان من مكاسب الجنيه رغم تحسن التدفقات الدولارية.
  • تترقب الأسواق بيانات التضخم والاحتياطي النقدي ومراجعة صندوق النقد الدولي وسط رهانات على عودة أقوى للتدفقات الأجنبية.

واصل الجنيه المصري تحقيق مكاسب جديدة أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، ليتراجع الدولار دون مستوى 52 جنيهًا في غالبية البنوك المحلية، مدعومًا بتحسن التدفقات الدولارية وارتفاع تحويلات المصريين بالخارج وصافي الأصول الأجنبية، رغم استمرار الضغوط الخارجية المرتبطة بارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار عالميًا مع تعثر مفاوضات الولايات المتحدة وإيران.

وتراجع زوج الدولار/الجنيه المصري USD/EGP إلى 51.85 خلال تعاملات الثلاثاء، منخفضًا بنحو 0.33% مقارنة بالجلسة السابقة، بينما ارتفع الجنيه المصري بنحو 3.12% خلال الشهر الماضي، رغم بقائه أضعف بنحو 4.39% مقارنة بمستوياته قبل عام.

وسجل الدولار في البنك المركزي المصري 51.79 جنيه للشراء و51.93 جنيه للبيع بنهاية التعاملات، بينما استقر في البنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك التجاري الدولي وبنك قناة السويس قرب 51.80–51.83 جنيه للشراء و51.90–51.93 جنيه للبيع. في المقابل، ظل مصرف أبوظبي الإسلامي صاحب أعلى سعر بيع قرب 52.20 جنيه، بينما سجل بنك الإسكندرية أحد أقل الأسعار عند 51.73 جنيه للشراء و51.83 جنيه للبيع.

ويأتي استمرار تحسن الجنيه بعد عودة التداولات عقب عطلة عيد الأضحى، حيث استعادت العملة المصرية جزءًا من خسائرها التي سجلتها منذ اندلاع الحرب في إيران نهاية فبراير، بعدما تجاوز الدولار مستوى 53 جنيهًا عدة مرات خلال مايو الماضي.

تحويلات المصريين بالخارج تمنح الجنيه دفعة قوية

حصل الجنيه المصري على دعم إضافي بعد إعلان البنك المركزي المصري تسجيل تحويلات المصريين العاملين بالخارج مستوى قياسيًا جديدًا خلال أول تسعة أشهر من العام المالي 2025/2026.

وأوضح البنك المركزي أن التحويلات ارتفعت بنسبة 32% لتصل إلى نحو 34.9 مليار دولار خلال الفترة من يوليو 2025 وحتى مارس 2026، مقارنة بنحو 26.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق.

وتُعد تحويلات العاملين بالخارج أحد أهم مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري إلى جانب السياحة والصادرات وإيرادات قناة السويس، كما ينظر إليها باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في دعم الاحتياطيات الأجنبية وتقليص الضغوط على سوق الصرف.

وجاءت هذه القفزة مدعومة باستمرار تعافي أسواق العمل الإقليمية وتحول جزء كبير من التدفقات نحو القنوات المصرفية الرسمية عقب إصلاحات مارس 2024 التي تضمنت تحرير سعر الصرف ورفع أسعار الفائدة.

وفي السياق نفسه، تواصل الأسواق مراقبة المراجعة السابعة الجارية لصندوق النقد الدولي في القاهرة ضمن برنامج التسهيل الممدد، وسط توقعات بإمكانية حصول مصر على تمويلات إضافية تُقدّر بنحو 1.6 مليار دولار خلال يونيو الجاري حال استكمال المراجعة بنجاح.

الأصول الأجنبية والتدفقات تعزز الثقة في الجنيه

ساهم تحسن صافي الأصول الأجنبية في دعم أداء الجنيه خلال الأيام الأخيرة، بعدما أظهرت بيانات البنك المركزي المصري ارتفاع صافي الأصول الأجنبية بنحو 1.56 مليار دولار خلال أبريل إلى 22.89 مليار دولار مقارنة مع 21.33 مليار دولار في مارس.

ويُعد ذلك أول ارتفاع لصافي الأصول الأجنبية منذ اندلاع الحرب الإيرانية، بعدما تعرض المؤشر لضغوط قوية خلال فبراير ومارس مع خروج تدفقات أجنبية من أدوات الدين المحلية.

كما ارتفع صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك التجارية بنحو 1.94 مليار دولار ليصل إلى 7.7 مليار دولار، مدعومًا بزيادة الأصول الأجنبية إلى 42.6 مليار دولار.

وفي الوقت نفسه، تراجعت تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية لأجل خمس سنوات إلى أقل من 3%، مسجلة أدنى مستوياتها منذ 19 فبراير، وهو ما اعتبرته الأسواق إشارة على تحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول المصرية.

كما شهد شهر مايو صافي تدفقات أجنبية وعربية إلى السوق الثانوية للدين الحكومي المصري بقيمة بلغت نحو 610 ملايين دولار، بالتزامن مع تراجع العقود الآجلة غير القابلة للتسليم للجنيه المصري لأجل عام إلى ما دون 60 جنيهًا، لتسجل قرب 59.3 جنيه للدولار.

ويعكس هبوط العقود الآجلة تحسن توقعات المستثمرين تجاه استقرار سوق الصرف خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا مع استمرار تحسن السيولة الدولارية داخل الجهاز المصرفي.

الحرب في الشرق الأوسط تبقي الأسواق في حالة توتر

لا تزال تطورات الحرب في الشرق الأوسط تمثل العامل الأكثر تأثيرًا على الأسواق العالمية وتحركات العملات والطاقة، مع استمرار الغموض بشأن فرص التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران.

وأفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن طهران ما تزال تدرس مسودة الاتفاق الأخيرة مع واشنطن، بينما أشارت وسائل إعلام رسمية إلى تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة مؤقتًا على خلفية التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان.

وفي الوقت نفسه، قال مسؤول عسكري إيراني كبير إن عودة الحرب مع الولايات المتحدة تبدو "أمرًا لا مفر منه"، مؤكدًا أن إيران "لن تستسلم"، بينما استمرت الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله رغم الجهود الأمريكية لاحتواء التصعيد.

كما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن أي تخفيف للعقوبات على إيران لن يتم فقط مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، مشددًا على أن واشنطن تطالب بتنازلات أوسع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وتتابع الأسواق هذه التطورات بحذر شديد، لأن أي تصعيد جديد قد يدفع أسعار النفط والدولار للارتفاع مجددًا، وهو ما قد يزيد الضغوط على الاقتصادات المستوردة للطاقة، بما فيها مصر.

النفط والدولار يحدان من مكاسب الجنيه

رغم تحسن المؤشرات المحلية، لا تزال الضغوط الخارجية تمثل عامل مخاطرة رئيسيًا أمام الجنيه المصري والأسواق الناشئة عمومًا.

فقد بقي مؤشر الدولار الأمريكي DXY مدعومًا أعلى مستوى 99 نقطة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مفاوضات الولايات المتحدة وإيران، بينما عززت بيانات سوق العمل الأمريكية القوية رهانات بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول.

وارتفعت فرص العمل الأمريكية JOLTS إلى 7.618 مليون وظيفة خلال أبريل، متجاوزة التوقعات بشكل واضح ومسجلة أعلى مستوى منذ مايو 2024.

وفي المقابل، استعاد الذهب جزءًا من خسائره مع استمرار الحذر الجيوسياسي، ليتداول فوق 4500 دولار للأونصة في وقت النشر، بينما بقي خام غرب تكساس قرب 90 دولارًا للبرميل وتحرك خام برنت قرب 93 دولارًا وسط استمرار المخاوف المتعلقة بمضيق هرمز.

ويحظى النفط بأهمية خاصة بالنسبة للاقتصاد المصري، لأن ارتفاع أسعار الطاقة يزيد الضغط على فاتورة الواردات واحتياجات البلاد الدولارية، خاصة مع استمرار الفجوة بين إنتاج واستهلاك الغاز الطبيعي خلال الصيف.

السيولة والإصلاحات تدعمان استقرار سوق الصرف

يواصل البنك المركزي المصري الاستفادة من تحسن التدفقات الدولارية وارتفاع الاحتياطيات الأجنبية، التي سجلت مستوى قياسيًا عند 53 مليار دولار بنهاية أبريل.

كما أظهرت بيانات المعروض النقدي M2 ارتفاعه إلى مستوى قياسي جديد بلغ 15.13 تريليون جنيه خلال أبريل مقارنة مع 15.07 تريليون جنيه في مارس، بينما تباطأ معدل نمو السيولة النقدية إلى 19.3% على أساس سنوي مقابل 20% سابقًا.

ويرى متعاملون أن مرونة سعر الصرف وتحسن صافي الأصول الأجنبية وارتفاع تحويلات العاملين بالخارج، إضافة إلى استمرار التزام مصر ببرنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي، كلها عوامل ساعدت على تهدئة الضغوط التي تعرض لها الجنيه خلال ذروة التوترات الجيوسياسية في مارس الماضي.

ماذا تراقب الأسواق الآن؟

تترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة عدة محطات رئيسية قد تحدد اتجاه الدولار والجنيه خلال يونيو، أبرزها بيانات الوظائف الأمريكية ADP وتقرير الوظائف الأمريكية NFP، لما لهما من تأثير مباشر على توقعات الفائدة الأمريكية والدولار.

كما تراقب الأسواق تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية وأسعار النفط، إلى جانب نتائج مراجعة صندوق النقد الدولي الجارية في القاهرة.

وعلى الصعيد المحلي، تنتظر الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات PMI للقطاع الخاص غير النفطي في مصر غدًا الأربعاء، بعد تسجيله 46.6 نقطة في أبريل، وسط توقعات باستقراره قرب 46 نقطة، بما يعكس استمرار الضغوط على نشاط القطاع الخاص.

وتترقب الأسواق أيضًا بيانات الاحتياطي النقدي الأجنبي يوم الخميس 4 يونيو، بعدما سجل 53.01 مليار دولار في أبريل، مع توقعات بارتفاعه إلى 53.2 مليار دولار.

وفي الأسبوع المقبل، تركز الأسواق على بيانات التضخم المصرية لشهر مايو، المقرر صدورها يوم 10 يونيو، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع التضخم السنوي إلى 15.3% مقابل 14.9% سابقًا، بينما يُتوقع صعود التضخم الأساسي إلى 14.2% مقابل 13.8%.

وطالما استمر الدولار دون مستوى 52 جنيهًا في البنوك المحلية، قد يحتفظ الجنيه المصري بتحرك أكثر استقرارًا مقارنة بفترة ذروة الحرب خلال مارس، لكن الأسواق لا تزال شديدة الحساسية تجاه أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية العالمية، ما يعني أن أي تصعيد مفاجئ قد يعيد الضغوط سريعًا على سوق الصرف المحلية.

أسئلة شائعة عن الدولار الأمريكي

الدولار الأمريكي USD هو العملة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، والعملة "الفعلية" لعدد كبير من البلدان الأخرى، حيث يتم تداوله إلى جانب الأوراق النقدية المحلية. هو العملة الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل أكثر من 88٪ من إجمالي حجم تداول العملات الأجنبية العالمي، أو ما متوسطه 6.6 تريليون دولار من المعاملات يوميًا، وفقًا لبيانات من عام 2022. بعد الحرب العالمية الثانية، تولى الدولار الأمريكي زمام الأمور من الجنيه الاسترليني كعملة احتياطية في العالم. خلال معظم تاريخه، كان الدولار الأمريكي مدعومًا من الذهب، حتى اتفاقية بريتون وودز في عام 1971 عندما اختفى معيار الذهب.

العامل الأكثر أهمية الذي يؤثر على قيمة الدولار الأمريكي هو السياسة النقدية، والتي يشكلها البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يتولى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مهمتين: تحقيق استقرار الأسعار (السيطرة على التضخم) وتعزيز التشغيل الكامل للعمالة. الأداة الأساسية لتحقيق هذين الهدفين هي تعديل معدلات الفائدة. عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة ويكون التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed البالغ 2٪، فإن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يرفع معدلات الفائدة، مما يساعد قيمة الدولار الأمريكي. عندما ينخفض التضخم إلى أقل من 2% أو عندما يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بتخفيض معدلات الفائدة، مما يضغط على الدولار.

في الحالات القصوى، يمكن للاحتياطي الفيدرالي أيضًا طباعة مزيد من الدولارات وتفعيل التيسير الكمي QE. التيسير الكمي هو العملية التي من خلالها يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تدفق الائتمان بشكل كبير في نظام مالي عالق. هو إجراء سياسي غير قياسي يستخدم عندما يجف الائتمان لأن البنوك لن تقرض بعضها البعض (بسبب الخوف من تخلف الطرف المقابل عن السداد). هو الملاذ الأخير عندما يكون من غير المرجح أن يؤدي خفض معدلات الفائدة ببساطة إلى تحقيق النتيجة الضرورية. لقد كان السلاح المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لمكافحة أزمة الائتمان التي حدثت خلال الأزمة المالية الكبرى في عام 2008. يتضمن ذلك قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بطباعة مزيد من الدولارات واستخدامها في شراء سندات الحكومة الأمريكية في الغالب من المؤسسات المالية. يؤدي التيسير الكمي عادةً إلى إضعاف الدولار الأمريكي.

التشديد الكمي QT هو العملية العكسية التي بموجبها يتوقف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يُعيد استثمار رأس المال من السندات المستحقة التي يحتفظ بها في مشتريات جديدة. عادة ما يكون إيجابيًا بالنسبة للدولار الأمريكي.

إخلاء المسؤولية: لأغراض معلوماتية فقط. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.
placeholder
استعاد الذهب مستوى 4500 دولار مع وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله الذي يحد من الدولار الأمريكي؛ لم يخرج بعد من المأزقارتفع الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) بشكل طفيف خلال الجلسة الآسيوية يوم الثلاثاء، رغم افتقاره إلى قناعة صعودية ويتداول حاليًا فوق حاجز منطقة 4500 دولار نفسيًا
المؤلف  FXStreet
06:27 02/06/2026
ارتفع الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) بشكل طفيف خلال الجلسة الآسيوية يوم الثلاثاء، رغم افتقاره إلى قناعة صعودية ويتداول حاليًا فوق حاجز منطقة 4500 دولار نفسيًا
placeholder
توقعات أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI: يكافح بالقرب من قاع شهري، ضعيف حول منطقة 87.00 دولار/دون 50% فيبوناتشيخام غرب تكساس الوسيط (WTI) – مؤشر أسعار النفط الخام الأمريكي – يتداول بانحياز سلبي لليوم الثالث على التوالي يوم الجمعة ويتداول حول حاجز منطقة 87.00 دولار خلال الجلسة الآسيوية، بالقرب من أدنى مستوى شهري تم لمسه في اليوم السابق.
المؤلف  FXStreet
05:53 29/05/2026
خام غرب تكساس الوسيط (WTI) – مؤشر أسعار النفط الخام الأمريكي – يتداول بانحياز سلبي لليوم الثالث على التوالي يوم الجمعة ويتداول حول حاجز منطقة 87.00 دولار خلال الجلسة الآسيوية، بالقرب من أدنى مستوى شهري تم لمسه في اليوم السابق.
placeholder
خام غرب تكساس الوسيط ينتعش من أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع، ويستعيد 91.00 دولارًا مع استمرار التوترات في الشرق الأوسطارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) – مؤشر سعر النفط الخام الأمريكي – بعض الشيء خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس واستعاد جزءًا كبيرًا من خسائر اليوم السابق إلى أدنى مستوياته منذ 21 أبريل
المؤلف  FXStreet
06:03 28/05/2026
ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) – مؤشر سعر النفط الخام الأمريكي – بعض الشيء خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس واستعاد جزءًا كبيرًا من خسائر اليوم السابق إلى أدنى مستوياته منذ 21 أبريل
placeholder
يظل الذهب في موقف ضعيف مع دعم مخاطر إيران ورهانات البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed المتشددة للدولار الأمريكييواجه الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) صعوبة في الاستفادة من الارتفاع الطفيف خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء ويبدو ضعيفًا بالقرب من الحاجز النفسي 4500 دولار مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في العمل بمثابة رياح مواتية للدولار الأمريكي.
المؤلف  FXStreet
06:04 27/05/2026
يواجه الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) صعوبة في الاستفادة من الارتفاع الطفيف خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء ويبدو ضعيفًا بالقرب من الحاجز النفسي 4500 دولار مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في العمل بمثابة رياح مواتية للدولار الأمريكي.
placeholder
توقعات أسعار خام غرب تكساس الوسيط: حالة عدم اليقين المتجددة في الشرق الأوسط تدعم أسعار النفط؛ المتوسط المتحرك الأسي لـ 20 يومًا لا يزال حاجزًاخام غرب تكساس الوسيط (WTI) ، العقود الآجلة في بورصة نايمكس ، يرتفع %1.8 إلى ما يقرب من 91.20 دولار في الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الثلاثاء
المؤلف  FXStreet
06:08 26/05/2026
خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ، العقود الآجلة في بورصة نايمكس ، يرتفع %1.8 إلى ما يقرب من 91.20 دولار في الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الثلاثاء
الأداة ذات الصلة
goTop
quote