توقعات سعر الذهب: تردد متداولي زوج الذهب/الدولار XAU/USD، في انتظار زخم اتجاهي أوضح من الشرق الأوسط والتضخم الأمريكي

المصدر Fxstreet
  • يواصل زوج الذهب/الدولار XAU/USD التحرك بشكل عرضي، حيث ينخفض بشكل طفيف يوم الخميس ويتداول عند منطقة 4034 دولار للأونصة على خلفية توسع نطاق الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران.
  • تعرض المعدن الأصفر لمحفزات متضاربة من تباطؤ التضخم الأمريكي وتوسع الأعمال العدائية في الشرق الأوسط يجعل متداولي الذهب في حالة تردد قبل دخول رهانات اتجاهية قوية.
  • لا تزال الإعدادات الفنية اليومية للذهب هبوطية على الرغم ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI لم يتم تأكيده حتى الآن.
  • ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم إلى 5835 جنيه للبيع و 5785 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يتماسك زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP على انخفاض يوم أمس الطفيف من أعلى مستوياته خلال 4 أسابيع ويتداول عند محيط منطقة 50.45 في البنوك المصرية، فيما دون منطقة المقاومة الرئيسية 51.64، في وقت كتابة هذا التقرير.

ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل طفيف وبعد يومين من الارتفاعات يتداول بشكل عرضي إلى هبوطي طفيف ضمن نطاقات تداول مألوفة خلال جلسة التداول الأوروبية اليوم، في وقت كتابة هذا التقرير.

تسود حالة من التردد بين متداولي المعدن النفيس على خلفية توسع نطاق الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران وتشكيك رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الجديد كيفن وارش في نتائج مقاييس التضخم في الولايات المتحدة.

يؤدي ذلك إلى ظهور حالة مكثفة من عدم اليقين بين متداولي الذهب، في انتظار محفزات اتجاهية أقوى وأوضح من التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وبيانات التضخم في الولايات المتحدة.

تعرضت جميع مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة للتباطؤ خلال الفترة الأخيرة، مما أدى إلى تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية على المدى القريب، مما يضغط بالتالي على الدولار الأمريكي، والذي من المفترض أن يعزز الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد.

تسعر الأسواق الآن احتمالية بنسبة 12٪ فقط لرفع معدلات الفائدة في يوليو/تموز، انخفاضًا من ما يقرب من 31٪ منذ أسبوع، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.

على الرغم من هذه العوامل الداعمة للذهب من بيانات التضخم الأمريكية، فإن تشكيك رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed كيفن وارش في مصداقية مؤشرات التضخم الأمريكية قلص هذا الدعم إلى حد كبير ودفع متداولي الذهب إلى التردد عند دخول رهانات اتجاهية كبيرة.

قال وارش في شهادته الثانية أمام الكونجرس يوم أمس إنه غير راضِ عن مقاييس التضخم الأمريكية الحالية وأن هذه مقاييس مثل مؤشر أسعار المستهلكين CPI ومؤشر أسعار المنتجين PPI هي مقاييس غير مثالية لتقييم التضخم الأساسي الكامن في الاقتصاد، حيث لا تعكس تلك المؤشرات الصورة الدقيقة لضغوط الأسعار.

أما على صعيد الشرق الأوسط، تتضاءل الآمال تدريجياً في العودة إلى طاولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مع توسع نطاق الأعمال العدائية وتصاعد التهديدات المتبادلة بين أطراف النزاع واعتبار السيطرة على مضيق هرمز قضية وجودية للجانبين دون الاستعداد لتقديم أي تنازلات حتى الآن.

في أحدث تطورات حرب الشرق الأوسط، قالت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM إنها أطلقت موجة أخرى من الضربات ضد إيران، وذلك في محاولة أخرى من أجل الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحًا.

قال الجيش الأمريكي أيضاً إن طائرات أمريكية أطلقت صواريخ على مدخنة ناقلة نفط كانت تحاول خرق الحصار على الموانئ الإيرانية والاتجاه إلى ميناء خارج الإيراني، مما أدى إلى تعطيل السفينة.

في محاولة من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط على إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات، قال ترامب إنه لا يحب تحديد مهلة زمنية لإيران قبل أن تبدأ الولايات المتحدة في مهاجمة الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية.

في محاولة لتوضيح موقف إيران من الحرب الدائرة، قال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن البلاد "لم ترحب بالحرب قط، ولا ترحب بها الآن"، مضيفًا أنه "يجب أن نكون دائمًا مستعدين للقتال وأن نصمد بقوة من أجل حماية أمننا القومي ومصالحنا".

في تهديد من جانب إيران رداً على تصعيد الولايات المتحدة للضربات العسكرية ضد إيران وتحولها من ضربات ضد الساحل الإيراني حول مضيق هرمز إلى مهاجمة مناطق في الداخل الإيراني بالقرب من طهران، حذر متحدث باسم الجيش الإيراني من أن الحرب سوف تتوسع إلى ساحات جديدة، مؤكداً أيضًا أن طهران لا تواجه أي صراع مع الدول المجاورة.

في النصف الثاني من اليوم، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مطالبات البطالة الأولية الأسبوعية ومبيعات التجزئة لشهر يونيو/حزيران الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. سوف يولي المستثمرون اهتمامًا وثيقًا أيضاً لتصريحات مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما يمكن أن يؤثر على توقعات معدلات الفائدة الأمريكية وديناميكيات الدولار الأمريكي، مما سوف يؤثر بالتالي على أسعار الذهب المقوم بالدولار.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، تنخفض أسعار الذهب في الأسواق العالمية بشكل طفيف بعد يومين من الارتفاعات وتتداول عند منطقة 4034 دولار للأونصة، حيث تتحرك بشكل عرضي ضمن نطاقات تداول الأيام القليلة الماضية، في انتظار محفز اتجاهي أقوى وأوضح من حرب الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • ينخفض الذهب اليوم على خلفية تحيز عرضي إلى هبوطي على الرغم من استمرار ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 40، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
  • يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من الضغوط التي يتعرض لها الدولار الأمريكي بسبب تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية بسبب بيانات التضخم الأمريكية الأضعف من المتوقع التي صدرت خلال الفترة الماضية والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من المخاوف العالمية بشأن زيادة التضخم المدفوعة من حدوث ارتفاعات قوية محتملة في أسعار الطاقة بعد توسع نطاق الضربات العسكرية المتبادلة في الشرق الأوسط.
  • على الرغم من تسارع وتيرة الأعمال العدائية المتبادلة في الشرق الأوسط، فإن أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI تواجه صعوبة من أجل تمديد الارتفاع في وقت كتابة هذا التقرير، حيث تواجه منطقة مقاومة فنية قوية للغاية تتضمن مقاومة خط عنق نموذج القمة المزدوجة السابق المكسور والفجوة الهبوطية المسجلة في أواخر يونيو/حزيران.
  • من الجدير بالذكر أن النفط الأمريكي قد ارتد بقوة في وقت سابق من هذا الشهر من مناطق التشبع البيعي، وذلك بعد اختبار خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي في وقت سابق خلال شهر يونيو/حزيران، مما يؤكد دخول النفط الخام في اتجاه هابط واسع النطاق على الرغم من الارتداد الذي لا يزال تصحيحياً حتى الآن على الرغم من دخول مؤشر القوة النسبية RSI ضمن مناطق صعودية للمرة الأولى منذ أوائل يونيو/حزيران، بينما يشير مستهدف هذا النموذج الفني المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • يستمر تعزيز الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI على الرغم من الارتداد التصحيحي، وخاصة بعد اختبار خط عنق النمط الفني الهبوطي من أسفل واستئناف الانخفاض بعد ذلك في شهر يونيو/حزيران، مما يعزز توقعات تقلص الضغوط التضخمية، التي تم تأكيدها بعد ذلك من خلال بيانات سوق العمل والتضخم التي جاءت أقل من التوقعات في الولايات المتحدة، مما يقلص بقوة توقعات رفع معدلات الفائدة العالمية ويضغط على الدولار ويحفز الذهب على الارتفاع بقوة مرة أخرى، حيث تسود قناعة عالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
  • لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية، وبالتالي يُبقي كل ذلك الأمل قائماً في الحد من تسجيل أي انخفاض ملموس في الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتطور هذه الإشارة الفنية من الحد من الانخفاض إلى تحفيز ارتفاع قوي في الذهب في المستقبل القريب.
  • خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
  • يحاول الذهب تسجيل نمط فني صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة احتواء الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن واستئناف الارتفاع واكتساب زخم صعودي قوي واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي وتحدي مستويات مقاومة ثانوية عند منطقة 4103 دولار للأونصة (أعلى مستويات 14 يوليو/تموز) ومنطقة 4138 دولار للأونصة (أعلى مستويات 9 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم مواجهة منطقة 4335 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل محاولة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4495 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن بشكل أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية كسر منطقة 3983 دولار للأونصة (أدنى مستويات 14 يوليو/تموز)، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4103، 4138، 4203، 4221، 4335، 4383، 4400، 4495، 4595، 4774، 4890

مناطق الدعم: 3983، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500


المؤشر الاقتصادي

مبيعات التجزئة الأمريكية (على أساس سنوي)

تقيس بيانات مبيعات التجزئة، التي يصدرها مكتب الإحصاء الأمريكي على أساس شهري، إجمالي إيصالات متاجر التجزئة والأغذية في الولايات المتحدة. تقيس مبيعات التجزئة التغير في إجمالي قيمة السلع المباعة على مستوى التجزئة خلال عام. يتم متابعة بيانات مبيعات التجزئة على نطاق واسع كمؤشر على إنفاق المستهلك، وهو محرك رئيسي للاقتصاد الأمريكي. عادةً ما تُعتبر النتيجة الأعلى من المتوقع إيجابية أو صعودية للدولار الأمريكي، بينما تُعتبر النتيجة الأقل من المتوقع سلبية أو هبوطية للدولار الأمريكي.

قراءة المزيد.

الإصدار التالي: الخميس 16 يوليو/تموز 2026، الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش

التكرار: شهري

الإجماع: -

السابق: 6.9%

المصدر: مكتب الإحصاء الأمريكي

لماذا يهم المتداولين؟

تُعتبر بيانات مبيعات التجزئة التي ينشرها مكتب الإحصاء الأمريكي مؤشرًا رائداً يوفر معلومات هامة بشأن إنفاق المستهلك، والذي له تأثير كبير على الناتج المحلي الإجمالي GDP. على الرغم من أن أرقام المبيعات القوية من المرجح أن تعزز الدولار الأمريكي، إلا أن عوامل خارجية، مثل الأحوال الجوية، قد تُشوّه البيانات وترسم صورةً مُضلِّلة. بالإضافة إلى البيانات الرئيسية، قد تحفز التغيرات في مجموعة مراقبة مبيعات التجزئة رد فعل في السوق، حيث تُستخدم هذه المجموعة من أجل إعداد تقديرات نفقات الاستهلاك الشخصي لمعظم السلع.

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

إخلاء المسؤولية: لأغراض معلوماتية فقط. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.
placeholder
سهم سابك (2010) - ملامح التحول الاستراتيجي في 2026: جراحة فنية ومالية لإعادة هيكلة النمويتناول التقرير الأداء الأخير لسهم "سابك" في بورصة "تاسي" بنهاية يناير 2026، مسلطاً الضوء على القرارات الجوهرية للشركة ببيع أصولها المتعثرة في أوروبا والأمريكيتين لتجنب خسائر مستقبلية بمليارات الدولارات. كما يقدم التقرير تحليلاً فنياً شاملاً يظهر بوادر انعكاس إيجابي للسهم بعد اختراق مستويات مقاومة مفصلية، مع تقديم استراتيجيات تداول تهدف لتعظيم العائد من التوزيعات النقدية المستدامة.
المؤلف  Mitrade
05:38 30/01/2026
يتناول التقرير الأداء الأخير لسهم "سابك" في بورصة "تاسي" بنهاية يناير 2026، مسلطاً الضوء على القرارات الجوهرية للشركة ببيع أصولها المتعثرة في أوروبا والأمريكيتين لتجنب خسائر مستقبلية بمليارات الدولارات. كما يقدم التقرير تحليلاً فنياً شاملاً يظهر بوادر انعكاس إيجابي للسهم بعد اختراق مستويات مقاومة مفصلية، مع تقديم استراتيجيات تداول تهدف لتعظيم العائد من التوزيعات النقدية المستدامة.
placeholder
سهم مصرف الراجحي (1120) يقود تداولات "تاسي" وسط توقعات خفض الفائدة في 2026 يحلل التقرير أداء سهم الراجحي في يناير 2026، مستعرضاً أثر استقرار أسعار الفائدة والنتائج السنوية القوية على جاذبية السهم الاستثمارية، مع قراءة فنية لمستويات الدعم والمقاومة واستراتيجيات التداول المقترحة.
المؤلف  Mitrade
07:24 30/01/2026
يحلل التقرير أداء سهم الراجحي في يناير 2026، مستعرضاً أثر استقرار أسعار الفائدة والنتائج السنوية القوية على جاذبية السهم الاستثمارية، مع قراءة فنية لمستويات الدعم والمقاومة واستراتيجيات التداول المقترحة.
placeholder
سعر الفضة في 2026.. هل انتهى "الجنون"؟ تحليل شامل لأسباب انهيار الفضة الأخير يشهد سعر الفضة في 2026 تقلبات حادة بعد قفزة تاريخية أعقبها تصحيح قوي، مدفوعًا بقيود المعروض الصيني، والطلب الصناعي المتزايد، وقوة الدولار. وبين سيناريوهات الصعود أو الاستقرار أو التصحيح الأعمق، تبرز الفضة كأصل استراتيجي طويل الأجل وفرصة استثمارية عالية المخاطر على المدى القصير.
المؤلف  حسين علي
10:10 02/02/2026
يشهد سعر الفضة في 2026 تقلبات حادة بعد قفزة تاريخية أعقبها تصحيح قوي، مدفوعًا بقيود المعروض الصيني، والطلب الصناعي المتزايد، وقوة الدولار. وبين سيناريوهات الصعود أو الاستقرار أو التصحيح الأعمق، تبرز الفضة كأصل استراتيجي طويل الأجل وفرصة استثمارية عالية المخاطر على المدى القصير.
placeholder
توقعات أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI: يرتفع إلى أعلى مستوى في أربعة أسابيع، بالقرب من 80.00 دولار بسبب مخاطر الإمدادات في هرمزيُنظر إلى خام غرب تكساس الوسيط (WTI) – وهو سعر النفط الخام الأمريكي المرجعي – على أنه يبني على الارتفاع القوي في اليوم السابق ويكتسب زخمًا إيجابيًا لليوم الثاني على التوالي يوم الثلاثاء
المؤلف  FXStreet
06:07 14/07/2026
يُنظر إلى خام غرب تكساس الوسيط (WTI) – وهو سعر النفط الخام الأمريكي المرجعي – على أنه يبني على الارتفاع القوي في اليوم السابق ويكتسب زخمًا إيجابيًا لليوم الثاني على التوالي يوم الثلاثاء
placeholder
توقعات أسعار الفضة: XAG/USD يتراجع إلى ما يقرب من 57 دولار مع بقاء توقعات التضخم غير مثبتةيتداول سعر الفضة (زوج الفضة/الدولار XAG/USD) على انخفاض بنسبة ٪1.33 ليقترب من 58.00 دولار خلال الجلسة الأوروبية يوم الخميس. يواجه المعدن الأبيض ضغوط بيع مع ارتفاع أسعار الطاقة بسبب تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة (الولايات المتحدة) وإيران، مما أدى مجددًا إلى فك تثبيت توقعات التضخم.
المؤلف  FXStreet
09:22 16/07/2026
يتداول سعر الفضة (زوج الفضة/الدولار XAG/USD) على انخفاض بنسبة ٪1.33 ليقترب من 58.00 دولار خلال الجلسة الأوروبية يوم الخميس. يواجه المعدن الأبيض ضغوط بيع مع ارتفاع أسعار الطاقة بسبب تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة (الولايات المتحدة) وإيران، مما أدى مجددًا إلى فك تثبيت توقعات التضخم.
الأداة ذات الصلة
goTop
quote