يستعرض جيم ريد وزملاؤه في دويتشه بنك سيناريو أساسي يتمثل في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران هذا الشهر يعيد فتح مضيق هرمز، مما يسمح لخام برنت بالانخفاض نحو 86 دولارًا للبرميل في الربع الرابع من عام 2026. ويحذرون من أن إغلاقًا طويل الأمد قد يدفع برنت نحو 150 دولارًا، مع مخاطر تضخم الركود وركود في أوروبا، رغم أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي يتراجع بشكل طفيف فقط.
«في التوقعات، توقعنا الأساسي هو التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران هذا الشهر يسمح باستئناف الشحن عبر مضيق هرمز، مع تراجع خام برنت إلى 86 دولارًا للبرميل في الربع الرابع.»
«ومع ذلك، إذا شهد مضيق هرمز إغلاقًا طويل الأمد، فإن ذلك سيدفع برنت نحو 150 دولارًا للبرميل، مما يؤثر على النمو العالمي ويدفع أوروبا إلى الركود.»
«أدى الحذر المتزايد في أسواق النفط إلى قفزة خام برنت إلى 97.79 دولارًا للبرميل بعد تقرير تسنيم قبل أن يستقر عند 94.98 دولارًا للبرميل.»
«عند تعديل السعر للانتقال من العقد الشهري في يوليو إلى أغسطس، مثل هذا أكبر قفزة يومية لعقد الواجهة الأمامية (%4.24) خلال أربعة أسابيع.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)