يسجل اليورو (EUR) مكاسب طفيفة يوم الثلاثاء مع تراجع الجنيه الإسترليني (GBP) بعد بيانات التوظيف البريطانية المختلطة. ويتداول اليورو في منطقة 0.8560 وقت كتابة التقرير، لكنه لا يزال قريبا من أدنى مستوياته في أسبوعين عند 0.8552، التي لامسها في وقت مبكر من اليوم، بعد انخفاض بنحو ٪0.5 خلال جلسات التداول السابقتين.
وأظهرت البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني يوم الثلاثاء أن معدل البطالة وفق منظمة العمل الدولية (ILO) استقر عند ٪4.9 في الأشهر الثلاثة المنتهية في يوليو/تموز، مقابل توقعات بارتفاعه إلى ٪5. من ناحية أخرى، ارتفع عدد المطالبين بإعانات البطالة بمقدار 27.8 ألف، أي أكثر من ثلاثة أضعاف الزيادة المتوقعة البالغة 8.3 ألف، وذلك بعد انخفاض قدره 11.8 ألف في الشهر السابق.
يبدو جدول المملكة المتحدة مزدحما هذا الأسبوع، مع بيانات التضخم لشهر أغسطس/آب يوم الأربعاء، والحدث الأبرز في الأسبوع، قرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا (BoE)، يوم الخميس.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، وذلك بعد تعليقات المحافظ بيلي التي رفض فيها الأسبوع الماضي أمام البرلمان البريطاني النظرية القائلة بأن رفع أسعار الفائدة أمر "لا مفر منه". ومع ذلك، من المرجح جدا أن يظهر تصويت منقسم داخل لجنة البنك، وسيراقب المستثمرون عدد المعارضين لتقييم فرص رفع أسعار الفائدة في المستقبل.
في وقت سابق من يوم الثلاثاء، كشف تقرير لصحيفة The Telegraph أن بنك إنجلترا يخطط لإعادة هيكلة برنامج بيع السندات الخاص به والتوقف عن بيع عوائد السندات لأجل 20 و30 عاما، والتي ترفع تكاليف اقتراض المملكة المتحدة وسط الاضطرابات العالمية في سوق السندات.
في منطقة اليورو. أظهرت البيانات الصادرة يوم الثلاثاء أن مؤشر أسعار المستهلك الفرنسي (CPI) تباطأ في أغسطس/آب، بينما تسارع تضخم المستهلك في إسبانيا بأسرع وتيرة سنوية له خلال السنوات الثلاث الماضية. وفي وقت لاحق من اليوم، سيكمل جدول البيانات مؤشر ZEW للمعنويات الاقتصادية الألماني وبيانات الميزان التجاري لمنطقة اليورو لشهر يوليو/تموز.