يتماسك اليورو EUR مقابل الدولار الأمريكي USD يوم الاثنين، ويتداول عند 1.1515 وقت كتابة التقرير، بعد عمليات بيع بنسبة %0.75 يوم الجمعة. مزيج من ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وتزايد الآمال في رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed، والبيانات السلبية لمنطقة اليورو خلق عاصفة مثالية للعملة الموحدة في بداية الأسبوع.
تحسن مؤشر ثقة المستثمرين سينتيكس في منطقة اليورو إلى -13.4 في يونيو/حزيران من -16.4 في مايو/أيار، لكنه لا يزال عند مستويات سلبية عميقة، مما يشير إلى مزاج متشائم للمستثمرين وأدنى من المستويات حول الصفر التي لوحظت قبل الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران والحصار اللاحق لمضيق هرمز.
في وقت سابق من اليوم، انخفضت طلبات المصانع الألمانية بنسبة %3.8 في أبريل/نيسان، وهو أكثر من ثلاثة أضعاف الانخفاض المتوقع بنسبة %1.2 وفقًا لتوقعات السوق. علاوة على ذلك، تم تعديل أرقام مارس/آذار إلى زيادة بنسبة %4.5 من التقدير السابق البالغ %5.0.
في المجال الجيوسياسي، أكدت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران هجمات على إسرائيل، بعد أن أعلنت تل أبيب استهداف مواقع عسكرية في إيران، ردًا على وابل جديد من الصواريخ التي أطلقت نحو شمال إسرائيل. هددت السلطات الإيرانية القواعد الأمريكية في دول الخليج في تصعيد هو الأخطر منذ توقيع واشنطن وطهران على وقف إطلاق نار هش في منتصف أبريل/نيسان.
أدت التوترات المتصاعدة إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 5 دولارات، حيث ارتفع برميل خام برنت إلى 96.37 دولارًا وقت كتابة التقرير، من إغلاق يوم الجمعة عند 92 دولارًا. تشكل هذه الأسعار ضغطًا كبيرًا على اقتصادات منطقة اليورو المستوردة للنفط وتثقل الطلب المضاربي على اليورو.
يوم الجمعة، كشف مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن الوظائف غير الزراعية NFP ارتفعت بمقدار 172 ألف في مايو/أيار، متجاوزة توقعات ارتفاع بمقدار 85 ألف، بينما تم تعديل أرقام أبريل/نيسان صعودًا إلى 179 ألف من التقديرات السابقة التي كانت 115 ألف زيادة. تؤكد هذه الأرقام أن خلق الوظائف يتسارع في الولايات المتحدة في 2026، بعد عام 2025 الضعيف، وتعزز الآمال في أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed سيشد سياسته النقدية في وقت لاحق من هذا العام، مما دفع الدولار الأمريكي للارتفاع عبر الأسواق.