ينخفض اليورو (EUR) مقابل الدولار الأمريكي (USD) لليوم الثاني على التوالي يوم الجمعة، في طريقه لإغلاق الأسبوع على انخفاض للمرة الثانية على التوالي. الرسائل المتضاربة من الشرق الأوسط تطغى على سلسلة من البيانات الاقتصادية الكلية الألمانية المتفائلة إلى حد ما التي صدرت في وقت سابق من اليوم.
تظل شهية المخاطرة منخفضة يوم الجمعة بينما تدرس طهران أحدث مقترح سلام قدمته الولايات المتحدة. المستثمرون متشككون، حيث لا تزال المواقف بشأن الأنشطة النووية الإيرانية والسيطرة على مضيق هرمز متباعدة، لكن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التي أبرزت "بعض التقدم" في المحادثات مع طهران تبقي الآمال حية.
على الصعيد الاقتصادي الكلي، كانت البيانات من ألمانيا داعمة لليورو. حيث أكد الناتج المحلي الإجمالي النهائي للربع الأول، الصادر في وقت سابق يوم الجمعة، أن الاقتصاد نما بمعدل %0.3، مستقرًا عن الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2025، بينما تم تعديل الناتج المحلي الإجمالي السنوي إلى %0.4 من النمو المقدر سابقًا بنسبة %0.3.
بعد بضع ساعات، كشفت مجموعة CESifo أن مؤشر مناخ الأعمال IFO الألماني تحسن إلى 84.9 في مايو/أيار، من 84.5 التي تم تعديلها صعودًا في أبريل/نيسان، مقابل توقعات بتدهور إضافي إلى 84.2. وبالمثل، تحسنت المعنويات بشأن الوضع الاقتصادي الحالي والتوقعات للأشهر الستة المقبلة بما يتجاوز التوقعات، مما خفف المخاوف بشأن تأثير الصراع في الشرق الأوسط على اقتصاد منطقة اليورو الرائد.
في الولايات المتحدة، سيجذب مؤشر المعنويات الاستهلاكية في ميشيغان وحفل تنصيب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Fed) القادم، كيفن وورش، انتباه المستثمرين. البيانات التي صدرت في وقت سابق من الأسبوع كانت داعمة للدولار الأمريكي، حيث أظهر مؤشر مديري المشتريات PMI من ستاندرد آند بورز جلوبال أن نشاط التصنيع ارتفع بأسرع وتيرة له خلال أربع سنوات، مما يؤيد التحول المتشدد الملحوظ في محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الصادر في اليوم السابق.