يقوم اقتصاديون من ABN AMRO، بيل ديفيني ولاريسا دي باروس فريتز، بتقييم الآثار الاقتصادية والسوقية لاستقالة رئيس وزراء المملكة المتحدة ستارمر والاحتمال المحتمل لخلافة آندي بورنهام. ويجادلون بأن أجندة بورنهام اليسارية التي تركز على إعادة التوزيع يجب أن تمول من خلال رفع الضرائب على الأثرياء، مع الحفاظ بشكل عام على القواعد المالية الحالية وإبقاء المملكة المتحدة على مسار التوحيد المالي، مما يحد من اضطراب سوق السندات الحكومية.
«كما قلنا في ندوة Top of Mind، من شبه المؤكد أن بورنهام سيصبح رئيس وزراء المملكة المتحدة القادم.»
«في سيناريو لا يوجد فيه منافس آخر للقيادة غير بورنهام، قد يصبح رئيسًا للوزراء بحلول أواخر يوليو.»
«يميل آندي بورنهام إلى اليسار أكثر من كير ستارمر، ومن المرجح أن يتخذ إجراءات لتخفيف ضغوط تكاليف المعيشة على الأسر ذات الدخل المنخفض، لكننا نتوقع أن يتم تمويل أي تحركات من هذا القبيل من خلال رفع الضرائب على الأثرياء.»
«الأهم من وجهة نظر الأسواق المالية، نتوقع أن يلتزم بورنهام إلى حد كبير بالقواعد المالية الحالية؛ وبعبارة أخرى، نرى أن احتمال اختبار أسواق السندات على غرار ‘ليز تروس’ منخفض جدًا.»
«في الواقع، توقعنا الأساسي يرى أن المملكة المتحدة ستبقى على مسار التوحيد المالي، مع توقع انخفاض عجز الميزانية من %5.2 في 2025 إلى حوالي %3.5 في 2026/27.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)