قال وزير الاقتصاد الياباني مينورو كيوشي يوم الثلاثاء إن أسعار الفائدة طويلة الأجل تحددها الأسواق من خلال عوامل متنوعة، بما في ذلك العرض والطلب والانتعاش الاقتصادي المستقر. وأضاف كيوشي أنه يأمل أن يستمر بنك اليابان BoJ في التعاون مع الحكومة وفقًا للبيان المشترك لمكافحة الانكماش.
أسعار الفائدة طويلة الأجل تحددها الأسواق من خلال عوامل متنوعة تشمل العرض والطلب والانتعاش الاقتصادي المستقر.
السياسة النقدية المحددة من مسؤولية بنك اليابان BoJ لاتخاذ القرار في ظل توقعات رفع سعر الفائدة.
آمال في استمرار تعاون بنك اليابان BoJ مع الحكومة وفقًا للبيان المشترك لمكافحة الانكماش.
ارتفاع أسعار الفائدة قد يؤثر على الاقتصاد عبر قنوات متعددة، لذا يتم المراقبة عن كثب.
في وقت كتابة هذا التقرير، يتم تداول زوج دولار/ين USD/JPY مرتفعًا بنسبة 0.01% خلال اليوم ليصل إلى منطقة 160.15.
بنك اليابان (BoJ) هو البنك المركزي الياباني، الذي يحدد السياسة النقدية في البلاد. تتمثل مهمته في إصدار الأوراق النقدية وتنفيذ الرقابة على العملة والنقد من أجل ضمان استقرار الأسعار، وهو ما يعني مستهدف للتضخم عند حوالي 2٪.
في عام 2013، شرع بنك اليابان في سياسة نقدية شديدة التيسير بهدف تحفيز الاقتصاد وتغذية التضخم في ظل بيئة تضخمية منخفضة. وتستند سياسة البنك إلى التيسير الكمي والنوعي، أو طباعة الأوراق النقدية لشراء أصول مثل السندات الحكومية أو سندات الشركات لتوفير السيولة. وفي عام 2016، ضاعف البنك استراتيجيته وخفف سياسته بشكل أكبر من خلال تقديم أسعار فائدة سلبية أولاً ثم التحكم بشكل مباشر في عائد سنداته الحكومية لمدة 10 سنوات. وفي مارس 2024، رفع بنك اليابان أسعار الفائدة، متراجعًا فعليًا عن موقف السياسة النقدية شديدة التيسير.
وقد تسببت التحفيزات الضخمة التي قدمها البنك في انخفاض قيمة الين مقابل نظرائه من العملات الرئيسية. وتفاقمت هذه العملية في عامي 2022 و2023 بسبب التباعد المتزايد في السياسات بين بنك اليابان والبنوك المركزية الرئيسية الأخرى، والتي اختارت زيادة أسعار الفائدة بشكل حاد لمكافحة مستويات التضخم المرتفعة منذ عقود. وأدت سياسة بنك اليابان إلى اتساع الفجوة مع العملات الأخرى، مما أدى إلى انخفاض قيمة الين. وقد انعكس هذا الاتجاه جزئيًا في عام 2024، عندما قرر بنك اليابان التخلي عن موقفه السياسي المتساهل للغاية.
وقد أدى ضعف الين وارتفاع أسعار الطاقة العالمية إلى زيادة التضخم في اليابان، والذي تجاوز هدف بنك اليابان البالغ 2%. كما ساهم احتمال ارتفاع الرواتب في البلاد ــ وهو عنصر أساسي في تغذية التضخم ــ في هذه الخطوة.