سعر الدولار في مصر اليوم: الجنيه يستقر قرب أقوى مستوياته في أسبوع مع هدوء التداولات خلال عطلة العيد

المصدر Fxstreet
  • تراجع الدولار مقابل الجنيه المصري ليستقر قرب 52.2 جنيه مع استمرار هدوء سوق الصرف خلال عطلة عيد الأضحى وتحسن شهية المخاطرة تجاه الأسواق الناشئة.
  • تتحرك الأسواق بحذر مع استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وترقب بيانات التضخم الأمريكية، بينما استقر مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) قرب مستوى 99 نقطة.
  • ساعد دخول مستثمرين أجانب لشراء أذون الخزانة المصرية على زيادة المعروض من الدولار داخل البنوك، ما دعم استقرار الجنيه قرب أقوى مستوياته في أسبوع.

استقر الدولار مقابل الجنيه المصري (USD/EGP) خلال تعاملات الثلاثاء 26 مايو، مع توقف التداولات الفعلية داخل القطاع المصرفي بسبب عطلة عيد الأضحى، بعدما أنهى الجنيه تعاملات الاثنين قرب أقوى مستوياته في نحو أسبوع مواصلًا تعويض جزء من خسائره الأخيرة التي سجلها خلال ذروة التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.

ويأتي هذا الاستقرار بعدما تراجع الدولار بأكثر من 1% خلال أول جلستين من الأسبوع، في وقت ساعدت فيه رهانات التهدئة بين واشنطن وطهران وانخفاض أسعار النفط خلال الجلسات الأخيرة على تخفيف الضغوط على عملات الأسواق الناشئة، ومن بينها الجنيه المصري.

وخلال تعاملات الثلاثاء، تحرك الدولار داخل نطاق 52.13–52.29 جنيه للشراء، وبين مستويات 52.23–52.39 جنيه للبيع، مع استمرار الفروق المحدودة بين البنوك في ظل توقف النشاط المصرفي الفعلي بسبب الإجازة الرسمية.

وبلغ متوسط السعر الرسمي المعلن من البنك المركزي المصري نحو 52.22 جنيه للشراء ونحو 52.35 جنيه للبيع، ليستقر قرب مستويات جلسة الاثنين، بينما سجل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر قرب 52.29 جنيه للشراء و52.39 جنيه للبيع.

في المقابل، سجل بنك الإسكندرية والإمارات دبي الوطني من بين أقل الأسعار عند 52.13 جنيه للشراء و52.23 جنيه للبيع، بينما استقر السعر في البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك قناة السويس وكريدي أجريكول قرب 52.23 جنيه للشراء و52.33 جنيه للبيع. كما استقر سعر الدولار في البنك التجاري الدولي (CIB) قرب 52.18 جنيه للشراء و52.28 جنيه للبيع.

يأتي هذا في ظل استمرار حالة الهدوء النسبي مقارنة بالتقلبات الحادة التي شهدتها السوق خلال الأسابيع الماضية عندما تجاوز الدولار مستوى 54 جنيهًا للمرة الثالثة منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير.

الجنيه يحافظ على تعافيه رغم استمرار الضبابية الجيوسياسية

يواصل الجنيه المصري التحرك قرب أقوى مستوياته منذ أسبوع، مدعومًا باستقرار التدفقات الأجنبية إلى أدوات الدين المحلية وهدوء الضغوط الخارجية مقارنة بذروة التوترات الأخيرة.

وأشارت تقديرات محلية إلى أن دخول مستثمرين أجانب لشراء أذون الخزانة بالجنيه ساهم في زيادة المعروض من الدولار داخل القطاع المصرفي، وهو ما خفف الضغوط على سوق الصرف ودعم استقرار العملة المحلية قبل عطلة عيد الأضحى.

كما لا تزال مرونة سعر الصرف تمثل العامل الأهم في احتواء التقلبات الأخيرة، بعدما سمح البنك المركزي المصري بتحرك الجنيه وفق آليات العرض والطلب دون تدخلات مباشرة حادة، ما ساعد على امتصاص آثار خروج جزء من الأموال الساخنة المرتبط بالحرب والتوترات الإقليمية.

وكانت وكالة فيتش قد أشارت إلى أن الجنيه فقد نحو 10% من قيمته منذ نهاية فبراير نتيجة خروج تدفقات أجنبية تجاوزت 10 مليارات دولار، لكنها أوضحت أن مرونة الصرف ساعدت على الحفاظ على استقرار السيولة الدولارية ومنعت عودة الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازية.

كما توقعت وكالة ستاندرد آند بورز استمرار اعتماد مصر على سعر صرف مرن مدفوع بآليات السوق ضمن برنامج صندوق النقد الدولي، مع توقع وصول الدولار إلى نحو 55 جنيهًا بنهاية العام المالي الحالي.

وفي الوقت نفسه، لا تزال بعض المؤشرات توفر دعمًا نسبيًا للجنيه، بعدما سجل الاحتياطي النقدي الأجنبي مستوى قياسيًا بلغ نحو 53 مليار دولار، بالتزامن مع استمرار الارتفاع القوي لتحويلات المصريين العاملين بالخارج التي بلغت نحو 41.5 مليار دولار خلال 2025.

الدولار يتحرك قرب 99 نقطة والأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية

استقر مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) قرب مستوى 99 نقطة خلال تعاملات الثلاثاء بعدما فقد جزءًا من مكاسبه الأخيرة، مع استمرار ترقب المستثمرين لمسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وبيانات التضخم الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع.

ويتحرك مؤشر الدولار قرب 99.0–99.1 نقطة بعدما فقد جزءًا من مكاسبه الأخيرة، مع إعادة الأسواق تسعير توقعات التضخم والفائدة الأمريكية بالتزامن مع تقلب أسعار النفط وتزايد الحديث عن اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز.

ورغم هذا التراجع النسبي، لا تزال الأسواق تسعّر احتمالات بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، بينما تعكس أدوات السوق استمرار توقعات تنفيذ رفع إضافي للفائدة الأمريكية قبل نهاية العام إذا استمرت الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة.

كما يترقب المستثمرون صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية (PCE) خلال الأيام المقبلة، باعتبارها المؤشر التضخمي المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، بحثًا عن إشارات أوضح بشأن اتجاه السياسة النقدية الأمريكية خلال النصف الثاني من 2026.

وفي الوقت نفسه، استمرت التصريحات السياسية المتضاربة بشأن الملف الإيراني في إبقاء الأسواق بحالة حذر، بعدما أكدت واشنطن استمرار المفاوضات مع طهران، في حين حذرت الإدارة الأمريكية من إمكانية استئناف الضربات إذا فشلت المحادثات الجارية.

النفط يتعافى جزئيًا وسط استمرار القلق بشأن مضيق هرمز

استعادت أسعار النفط جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الثلاثاء بعدما نفذت القوات الأمريكية ضربات جديدة جنوب إيران، ما أعاد جزءًا من المخاوف المرتبطة بالإمدادات وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وارتفع خام برنت مجددًا قرب 99 دولارًا للبرميل بعدما كان قد هبط بأكثر من 7% في الجلسة السابقة، بينما تحرك خام غرب تكساس قرب 93 دولارًا للبرميل، وسط استمرار الترقب لأي اتفاق نهائي قد يعيد فتح المضيق بصورة كاملة.

ورغم التصعيد العسكري المحدود، لا تزال الأسواق تراهن على إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة، خاصة بعد تقارير تحدثت عن تقدم في المحادثات الجارية بوساطة قطرية، إلى جانب توقعات بإزالة الألغام من مضيق هرمز خلال 30 يومًا من التوصل لاتفاق رسمي.

كما دعمت تصريحات مسؤولين أمريكيين تحدثوا عن احتمال هبوط حاد في أسعار الطاقة فور إعادة فتح المضيق رهانات المستثمرين على تراجع الضغوط التضخمية العالمية إذا نجحت المفاوضات الحالية.

وتظل تطورات الحرب وأسعار الطاقة أحد أهم المحركات الحالية للجنيه المصري، نظرًا لتأثيرها المباشر على فاتورة الاستيراد والتضخم المحلي وتدفقات الاستثمار الأجنبي داخل أدوات الدين الحكومية.

الدولار يتحرك داخل نطاق تهدئة مؤقتة

من الناحية الفنية، يعكس استقرار الدولار قرب 52.2 جنيه دخول السوق في مرحلة تهدئة نسبية مقارنة بموجة الصعود الحادة التي دفعت الأسعار فوق مستوى 54 جنيهًا خلال مايو الجاري.

ورغم هذا التحسن، لا يزال الجنيه يتحرك داخل نطاق تذبذب مرتفع نسبيًا، مع استمرار حساسية سوق الصرف المصرية لتحركات أسعار النفط والعوائد الأمريكية والتطورات الجيوسياسية وتدفقات الأموال الأجنبية.

ويشير بقاء الدولار دون مستوى 53 جنيهًا إلى استمرار مرحلة التهدئة الحالية بعد موجة الصعود الحادة التي دفعت الأسعار فوق 54 جنيهًا خلال مايو، لكن حساسية السوق المصرية لتحركات النفط والتدفقات الأجنبية والتطورات الجيوسياسية تعني أن التقلبات قد تعود سريعًا إذا تعثرت المفاوضات بين واشنطن وطهران.

أسئلة شائعة عن الدولار الأمريكي

الدولار الأمريكي USD هو العملة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، والعملة "الفعلية" لعدد كبير من البلدان الأخرى، حيث يتم تداوله إلى جانب الأوراق النقدية المحلية. هو العملة الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل أكثر من 88٪ من إجمالي حجم تداول العملات الأجنبية العالمي، أو ما متوسطه 6.6 تريليون دولار من المعاملات يوميًا، وفقًا لبيانات من عام 2022. بعد الحرب العالمية الثانية، تولى الدولار الأمريكي زمام الأمور من الجنيه الاسترليني كعملة احتياطية في العالم. خلال معظم تاريخه، كان الدولار الأمريكي مدعومًا من الذهب، حتى اتفاقية بريتون وودز في عام 1971 عندما اختفى معيار الذهب.

العامل الأكثر أهمية الذي يؤثر على قيمة الدولار الأمريكي هو السياسة النقدية، والتي يشكلها البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يتولى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مهمتين: تحقيق استقرار الأسعار (السيطرة على التضخم) وتعزيز التشغيل الكامل للعمالة. الأداة الأساسية لتحقيق هذين الهدفين هي تعديل معدلات الفائدة. عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة ويكون التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed البالغ 2٪، فإن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يرفع معدلات الفائدة، مما يساعد قيمة الدولار الأمريكي. عندما ينخفض التضخم إلى أقل من 2% أو عندما يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بتخفيض معدلات الفائدة، مما يضغط على الدولار.

في الحالات القصوى، يمكن للاحتياطي الفيدرالي أيضًا طباعة مزيد من الدولارات وتفعيل التيسير الكمي QE. التيسير الكمي هو العملية التي من خلالها يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تدفق الائتمان بشكل كبير في نظام مالي عالق. هو إجراء سياسي غير قياسي يستخدم عندما يجف الائتمان لأن البنوك لن تقرض بعضها البعض (بسبب الخوف من تخلف الطرف المقابل عن السداد). هو الملاذ الأخير عندما يكون من غير المرجح أن يؤدي خفض معدلات الفائدة ببساطة إلى تحقيق النتيجة الضرورية. لقد كان السلاح المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لمكافحة أزمة الائتمان التي حدثت خلال الأزمة المالية الكبرى في عام 2008. يتضمن ذلك قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بطباعة مزيد من الدولارات واستخدامها في شراء سندات الحكومة الأمريكية في الغالب من المؤسسات المالية. يؤدي التيسير الكمي عادةً إلى إضعاف الدولار الأمريكي.

التشديد الكمي QT هو العملية العكسية التي بموجبها يتوقف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يُعيد استثمار رأس المال من السندات المستحقة التي يحتفظ بها في مشتريات جديدة. عادة ما يكون إيجابيًا بالنسبة للدولار الأمريكي.

إخلاء المسؤولية: لأغراض معلوماتية فقط. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.
placeholder
سهم مصرف الراجحي (1120) يقود تداولات "تاسي" وسط توقعات خفض الفائدة في 2026 يحلل التقرير أداء سهم الراجحي في يناير 2026، مستعرضاً أثر استقرار أسعار الفائدة والنتائج السنوية القوية على جاذبية السهم الاستثمارية، مع قراءة فنية لمستويات الدعم والمقاومة واستراتيجيات التداول المقترحة.
المؤلف  Mitrade
07:24 30/01/2026
يحلل التقرير أداء سهم الراجحي في يناير 2026، مستعرضاً أثر استقرار أسعار الفائدة والنتائج السنوية القوية على جاذبية السهم الاستثمارية، مع قراءة فنية لمستويات الدعم والمقاومة واستراتيجيات التداول المقترحة.
placeholder
سعر الفضة في 2026.. هل انتهى "الجنون"؟ تحليل شامل لأسباب انهيار الفضة الأخير يشهد سعر الفضة في 2026 تقلبات حادة بعد قفزة تاريخية أعقبها تصحيح قوي، مدفوعًا بقيود المعروض الصيني، والطلب الصناعي المتزايد، وقوة الدولار. وبين سيناريوهات الصعود أو الاستقرار أو التصحيح الأعمق، تبرز الفضة كأصل استراتيجي طويل الأجل وفرصة استثمارية عالية المخاطر على المدى القصير.
المؤلف  حسين علي
10:10 02/02/2026
يشهد سعر الفضة في 2026 تقلبات حادة بعد قفزة تاريخية أعقبها تصحيح قوي، مدفوعًا بقيود المعروض الصيني، والطلب الصناعي المتزايد، وقوة الدولار. وبين سيناريوهات الصعود أو الاستقرار أو التصحيح الأعمق، تبرز الفضة كأصل استراتيجي طويل الأجل وفرصة استثمارية عالية المخاطر على المدى القصير.
placeholder
الذهب يضعف مع دعم توقعات البنك الاحتياطي الفيدرالي المتشددة والتوترات الإيرانية للدولار الأمريكييجذب الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) بعض البائعين بعد تحركات السعر ذات الاتجاهين في اليوم السابق، رغم أنه يستقر فوق حاجز منطقة 4500 دولار النفسي خلال الجلسة الآسيوية يوم الجمعة
المؤلف  FXStreet
05:56 22/05/2026
يجذب الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) بعض البائعين بعد تحركات السعر ذات الاتجاهين في اليوم السابق، رغم أنه يستقر فوق حاجز منطقة 4500 دولار النفسي خلال الجلسة الآسيوية يوم الجمعة
placeholder
الذهب يلتصق بالمكاسب مع تأثير آمال الدبلوماسية الإيرانية على الدولار الأمريكي؛ يبدو أن الإمكانات الصعودية محدودةيواصل الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) بناء فجوة افتتاحية صعودية متواضعة ويرتفع إلى أعلى مستوى له خلال أربعة أيام، عند منطقة 4580 دولارًا، خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين
المؤلف  FXStreet
06:00 25/05/2026
يواصل الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) بناء فجوة افتتاحية صعودية متواضعة ويرتفع إلى أعلى مستوى له خلال أربعة أيام، عند منطقة 4580 دولارًا، خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين
placeholder
توقعات أسعار خام غرب تكساس الوسيط: حالة عدم اليقين المتجددة في الشرق الأوسط تدعم أسعار النفط؛ المتوسط المتحرك الأسي لـ 20 يومًا لا يزال حاجزًاخام غرب تكساس الوسيط (WTI) ، العقود الآجلة في بورصة نايمكس ، يرتفع %1.8 إلى ما يقرب من 91.20 دولار في الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الثلاثاء
المؤلف  FXStreet
06:08 26/05/2026
خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ، العقود الآجلة في بورصة نايمكس ، يرتفع %1.8 إلى ما يقرب من 91.20 دولار في الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الثلاثاء
الأداة ذات الصلة
goTop
quote