سعر الدولار في مصر اليوم: الجنيه يواصل التعافي والدولار يتراجع قرب 52 مع تزايد رهانات التهدئة بين واشنطن وطهران

المصدر Fxstreet
  • تراجع الدولار مقابل الجنيه المصري بنهاية تعاملات الإثنين ليواصل خسائره للجلسة الثانية على التوالي، مع تحسن أداء الجنيه بدعم تراجع الدولار عالميًا وانخفاض أسعار النفط.
  • تجددت الآمال بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة الضغوط الجيوسياسية.
  • أعادت الأسواق تسعير احتمالات التضخم وتشديد السياسة النقدية الأمريكية عقب هبوط أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، وسط تنامي رهانات المستثمرين على تهدئة محتملة للحرب في الشرق الأوسط.

تراجع الدولار مقابل الجنيه المصري (USD/EGP) خلال تعاملات الإثنين 25 مايو، مع استمرار موجة التعافي التي بدأت نهاية الأسبوع الماضي، بعدما ساعد انخفاض أسعار النفط وتراجع الطلب الدفاعي على الدولار عالميًا في تهدئة الضغوط على عملات الأسواق الناشئة، ومن بينها الجنيه المصري.

ويتحرك الجنيه المصري حاليًا قرب أقوى مستوياته في أسبوع، بعدما نجح في تعويض جزء من الخسائر الحادة التي سجلها منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في نهاية فبراير، في وقت تواصل فيه الأسواق المحلية مراقبة تحركات الأموال الأجنبية وأسعار الطاقة والعوائد الأمريكية باعتبارها أبرز المحركات الحالية لسوق الصرف.

وخلال تعاملات اليوم، تحرك الدولار قرب مستويات 52.13–52.29 جنيه للشراء، وبين مستويات 52.23–52.39 جنيه للبيع، مع استمرار الفروق المحدودة بين البنوك.

وبلغ متوسط السعر الرسمي المعلن من البنك المركزي المصري نحو 52.22 جنيه للشراء و52.33 جنيه للبيع بنهاية التعاملات، مقارنة بنحو 52.25 جنيه للشراء و52.38 جنيه للبيع أمس الأحد، بما يعكس استمرار تراجع الدولار للجلسة الثانية على التوالي.

وسجل البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك قناة السويس وكريدي أجريكول مستويات 52.23 جنيه للشراء و52.33 جنيه للبيع، بينما سجل بنك الإسكندرية أحد أقل الأسعار عند 52.13 جنيه للشراء و52.23 جنيه للبيع، في حين سجل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر قرب 52.29 جنيه للشراء و52.39 جنيه للبيع.

كما تحرك سعر الدولار في البنك التجاري الدولي (CIB) قرب 52.27 جنيه للشراء و52.37 جنيه للبيع، مع استمرار استقرار نسبي في فروق الأسعار بين البنوك مقارنة بالتقلبات الحادة التي شهدتها السوق خلال الأسابيع الماضية.

ويأتي هذا التراجع بعدما كان الدولار قد تجاوز مستوى 54 جنيهًا خلال مايو الجاري للمرة الثالثة منذ اندلاع الحرب، قبل أن تبدأ السوق في استعادة قدر من التوازن مع تحسن شهية المخاطرة العالمية وتراجع المخاوف المرتبطة بمضيق هرمز وأسعار الطاقة.

الدولار يتراجع مع هبوط النفط وتزايد رهانات التهدئة

تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) خلال تعاملات الإثنين دون مستوى 99 نقطة ليتحرك قرب 98.9–99.0 نقطة، بعدما أعادت الأسواق تسعير احتمالات التضخم الأمريكي وتشديد الاحتياطي الفيدرالي مع هبوط أسعار النفط وتجدد الحديث عن اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.

وجاء هذا التراجع بعدما انخفضت أسعار خام برنت إلى قرب 98 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط قرب 91 دولارًا، مع تصاعد التوقعات بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز إذا نجحت المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

ورغم استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التأكيد أن الحصار الأمريكي على السفن الإيرانية سيظل قائمًا حتى توقيع اتفاق رسمي، فإن الأسواق تعاملت مع التصريحات الأخيرة باعتبارها إشارة إلى تقدم فعلي في المفاوضات، خصوصًا بعدما قال ترامب إن المفاوضات مع إيران "تسير بشكل جيد".

كما دعمت تقارير تحدثت عن اجتماعات في الدوحة بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء إقليميين بشأن مضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب احتمالات التوصل إلى اتفاق يخفف التوترات الحالية.

وأدى هذا التحول إلى تراجع الطلب على الدولار كملاذ آمن، بعدما كانت الأسواق قد دفعت العملة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها في 6 أسابيع خلال الأيام الماضية مع تصاعد رهانات استمرار الفيدرالي الأمريكي في تبني سياسة نقدية متشددة.

ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسواق تسعّر احتمال تنفيذ رفع جديد للفائدة الأمريكية بحلول نهاية العام، مع استمرار قلق المستثمرين من أن تؤدي اضطرابات الطاقة والحرب إلى إعادة إشعال الضغوط التضخمية عالميًا.

كما يترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية (PCE)، باعتبارها المؤشر التضخمي المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية خلال النصف الثاني من العام.

الجنيه يستفيد من مرونة الصرف وتحسن التدفقات

محليًا، ساعد استمرار مرونة سعر الصرف وتحسن الطلب على أدوات الدين المحلية في دعم الجنيه خلال الجلسات الأخيرة، خصوصًا مع دخول مستثمرين أجانب لشراء أذون الخزانة المصرية، ما عزز المعروض من الدولار داخل القطاع المصرفي وخفف الضغوط على سوق الصرف.

كما واصل البنك المركزي المصري تبني نهج مرن في إدارة سعر الصرف دون تدخلات مباشرة حادة، وهو ما ساعد على امتصاص جزء كبير من تداعيات خروج التدفقات الأجنبية المرتبط بالحرب والتوترات الجيوسياسية.

وكانت وكالة فيتش قد أشارت إلى أن الجنيه المصري فقد نحو 10% من قيمته منذ نهاية فبراير نتيجة خروج تدفقات أجنبية تجاوزت 10 مليارات دولار، لكنها أوضحت أن مرونة سعر الصرف ساعدت في الحفاظ على الاحتياطيات الأجنبية واستقرار السيولة الدولارية ومنعت عودة الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازية.

كما تتوقع وكالة ستاندرد آند بورز استمرار اعتماد مصر على سعر صرف مرن مدفوع بآليات العرض والطلب ضمن برنامج صندوق النقد الدولي، مع توقع وصول الدولار إلى نحو 55 جنيهًا بنهاية العام المالي الحالي.

وفي الوقت نفسه، لا تزال بعض المؤشرات توفر دعمًا نسبيًا للجنيه، بعدما ارتفعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج بصورة قياسية خلال 2025 إلى نحو 41.5 مليار دولار، بينما سجل الاحتياطي النقدي الأجنبي مستوى تاريخيًا قرب 52.8 مليار دولار.

التضخم يتباطأ لكن الضغوط لا تزال قائمة

ورغم التحسن النسبي في أداء الجنيه، لا تزال الأسواق ترى أن الضغوط على الاقتصاد المصري لم تنتهِ بالكامل، خصوصًا مع استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة وحساسية السوق المحلية لتحركات النفط والعوائد الأمريكية.

وكان البنك المركزي المصري قد قرر الخميس الماضي تثبيت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض، مع تبني لهجة حذرة تجاه التضخم والمخاطر الجيوسياسية.

وأشار البنك المركزي إلى أن البيئة الخارجية لا تزال شديدة الضبابية، بعدما رفع توقعاته لمتوسط التضخم خلال 2026 إلى 16–17%، محذرًا من أن استمرار الحرب واضطرابات الطاقة قد يعطل عودة التضخم إلى مستهدفاته.

وفي المقابل، أظهرت البيانات الأخيرة تباطؤ التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 14.9% خلال أبريل مقابل 15.2% في مارس، مع تراجع التضخم الأساسي إلى 13.8%.

لكن النشاط الاقتصادي لا يزال يظهر علامات ضعف واضحة، بعدما تراجع مؤشر مديري المشتريات (PMI) للقطاع الخاص غير النفطي إلى 46.6 نقطة، ليسجل أدنى مستوياته منذ يناير 2023، بما يعكس استمرار ضعف الطلب المحلي وارتفاع تكاليف الإنتاج.

الدولار يتحرك قرب أدنى مستوياته في أسبوع

من الناحية الفنية، يعكس تراجع الدولار قرب 52.2 جنيه دخول السوق في مرحلة تهدئة واضحة مقارنة بموجة الصعود الحادة التي دفعت الأسعار فوق 54 جنيهًا خلال مايو الجاري.

ورغم هذا التحسن، لا يزال الجنيه يتحرك داخل نطاق تذبذب مرتفع نسبيًا، مع استمرار حساسية السوق المصرية لتحركات أسعار النفط والعوائد الأمريكية والتطورات الجيوسياسية والتدفقات الأجنبية.

ويشير الأداء الحالي إلى أن الجنيه بدأ يستعيد جزءًا من استقراره مع تراجع الضغوط الخارجية وانخفاض أسعار الطاقة، لكن استمرار الحرب وعدم وضوح مسار الاتفاق الأمريكي الإيراني يعني أن تقلبات سوق الصرف المصرية قد تظل مرتفعة خلال الفترة المقبلة.

أسئلة شائعة عن الدولار الأمريكي

الدولار الأمريكي USD هو العملة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، والعملة "الفعلية" لعدد كبير من البلدان الأخرى، حيث يتم تداوله إلى جانب الأوراق النقدية المحلية. هو العملة الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل أكثر من 88٪ من إجمالي حجم تداول العملات الأجنبية العالمي، أو ما متوسطه 6.6 تريليون دولار من المعاملات يوميًا، وفقًا لبيانات من عام 2022. بعد الحرب العالمية الثانية، تولى الدولار الأمريكي زمام الأمور من الجنيه الاسترليني كعملة احتياطية في العالم. خلال معظم تاريخه، كان الدولار الأمريكي مدعومًا من الذهب، حتى اتفاقية بريتون وودز في عام 1971 عندما اختفى معيار الذهب.

العامل الأكثر أهمية الذي يؤثر على قيمة الدولار الأمريكي هو السياسة النقدية، والتي يشكلها البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يتولى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مهمتين: تحقيق استقرار الأسعار (السيطرة على التضخم) وتعزيز التشغيل الكامل للعمالة. الأداة الأساسية لتحقيق هذين الهدفين هي تعديل معدلات الفائدة. عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة ويكون التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed البالغ 2٪، فإن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يرفع معدلات الفائدة، مما يساعد قيمة الدولار الأمريكي. عندما ينخفض التضخم إلى أقل من 2% أو عندما يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بتخفيض معدلات الفائدة، مما يضغط على الدولار.

في الحالات القصوى، يمكن للاحتياطي الفيدرالي أيضًا طباعة مزيد من الدولارات وتفعيل التيسير الكمي QE. التيسير الكمي هو العملية التي من خلالها يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تدفق الائتمان بشكل كبير في نظام مالي عالق. هو إجراء سياسي غير قياسي يستخدم عندما يجف الائتمان لأن البنوك لن تقرض بعضها البعض (بسبب الخوف من تخلف الطرف المقابل عن السداد). هو الملاذ الأخير عندما يكون من غير المرجح أن يؤدي خفض معدلات الفائدة ببساطة إلى تحقيق النتيجة الضرورية. لقد كان السلاح المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لمكافحة أزمة الائتمان التي حدثت خلال الأزمة المالية الكبرى في عام 2008. يتضمن ذلك قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بطباعة مزيد من الدولارات واستخدامها في شراء سندات الحكومة الأمريكية في الغالب من المؤسسات المالية. يؤدي التيسير الكمي عادةً إلى إضعاف الدولار الأمريكي.

التشديد الكمي QT هو العملية العكسية التي بموجبها يتوقف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يُعيد استثمار رأس المال من السندات المستحقة التي يحتفظ بها في مشتريات جديدة. عادة ما يكون إيجابيًا بالنسبة للدولار الأمريكي.

إخلاء المسؤولية: لأغراض معلوماتية فقط. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.
placeholder
الذهب يلتصق بالمكاسب مع تأثير آمال الدبلوماسية الإيرانية على الدولار الأمريكي؛ يبدو أن الإمكانات الصعودية محدودةيواصل الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) بناء فجوة افتتاحية صعودية متواضعة ويرتفع إلى أعلى مستوى له خلال أربعة أيام، عند منطقة 4580 دولارًا، خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين
المؤلف  FXStreet
06:00 25/05/2026
يواصل الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) بناء فجوة افتتاحية صعودية متواضعة ويرتفع إلى أعلى مستوى له خلال أربعة أيام، عند منطقة 4580 دولارًا، خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين
placeholder
الذهب يضعف مع دعم توقعات البنك الاحتياطي الفيدرالي المتشددة والتوترات الإيرانية للدولار الأمريكييجذب الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) بعض البائعين بعد تحركات السعر ذات الاتجاهين في اليوم السابق، رغم أنه يستقر فوق حاجز منطقة 4500 دولار النفسي خلال الجلسة الآسيوية يوم الجمعة
المؤلف  FXStreet
05:56 22/05/2026
يجذب الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) بعض البائعين بعد تحركات السعر ذات الاتجاهين في اليوم السابق، رغم أنه يستقر فوق حاجز منطقة 4500 دولار النفسي خلال الجلسة الآسيوية يوم الجمعة
placeholder
انخفاض الذهب مع دعم الدولار على خلفية تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وحالة عدم اليقين بشأن إيرانتكافح أسعار الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) للاستفادة من ارتفاع طفيف في الجلسة الآسيوية يوم الخميس، ويبدو حتى الآن أنها أوقفت انتعاشها من محيط مستوى 4450 دولار، أو أدنى مستوى منذ 30 مارس
المؤلف  FXStreet
06:02 21/05/2026
تكافح أسعار الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) للاستفادة من ارتفاع طفيف في الجلسة الآسيوية يوم الخميس، ويبدو حتى الآن أنها أوقفت انتعاشها من محيط مستوى 4450 دولار، أو أدنى مستوى منذ 30 مارس
placeholder
انخفض الذهب إلى أدنى مستوى جديد منذ أواخر مارس مع قوة الدولار الأمريكي ورهانات البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed المتشددةانخفض الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) إلى أدنى مستوى جديد منذ 30 مارس بعد ارتفاع في الجلسة الآسيوية إلى مستويات فوق حاجز منطقة 4500 دولار يوم الأربعاء، ويبدو عرضة لمزيد من الانخفاض وسط صعود الدولار الأمريكي (USD)
المؤلف  FXStreet
06:04 20/05/2026
انخفض الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) إلى أدنى مستوى جديد منذ 30 مارس بعد ارتفاع في الجلسة الآسيوية إلى مستويات فوق حاجز منطقة 4500 دولار يوم الأربعاء، ويبدو عرضة لمزيد من الانخفاض وسط صعود الدولار الأمريكي (USD)
placeholder
توقعات أسعار زوج الدولار الأمريكي / الين الياباني: يستقر حول 159.00، أعلى مستوى له منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع وسط مخاطر جيوسياسيةيتداول زوج دولار/ين USD/JPY باتجاه إيجابي لليوم السابع على التوالي ويقع حاليًا حول أعلى مستوياته خلال ما يقرب من ثلاثة أسابيع، مع سعي الثيران لتمديد الزخم إلى ما بعد حاجز منطقة 159.00
المؤلف  FXStreet
06:13 19/05/2026
يتداول زوج دولار/ين USD/JPY باتجاه إيجابي لليوم السابع على التوالي ويقع حاليًا حول أعلى مستوياته خلال ما يقرب من ثلاثة أسابيع، مع سعي الثيران لتمديد الزخم إلى ما بعد حاجز منطقة 159.00
الأداة ذات الصلة
goTop
quote