يتراجع الذهب (XAU/USD) بشكل طفيف في إطار "التداول داخل النطاق" يوم الأربعاء، مع بقاء الحركة السعرية محصورة داخل نطاق يوم الثلاثاء، إذ يواصل الزوج البحث عن اتجاه فوق مستوى 4000 دولار. وقد عوض تصاعد التوترات في إيران وارتفاع أسعار النفط الأثر الإيجابي لبيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي CPI الضعيفة.
أظهرت البيانات الأمريكية الصادرة يوم الثلاثاء أن الضغوط التضخمية تراجعت بأكثر من المتوقع في يونيو/حزيران. فقد تباطأ مؤشر أسعار المستهلك السنوي إلى 3.5% من 4.2% في مايو/أيار، وهو أقل بكثير من توقعات السوق البالغة 3.8%، كما انكمش التضخم الشهري بنسبة 0.4%، وهو أكبر انخفاض له منذ ما يقرب من ست سنوات. وأدت هذه الأرقام إلى إعادة تسعير كبيرة لتوقعات رفع معدلات الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ودفع الدولار الأمريكي إلى التراجع على نطاق واسع
لكن المعادن النفيسة فشلت في الاستفادة من ضعف الدولار الأمريكي وسط تصاعد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران. كما أن التهديدات بشن هجمات إضافية وإغلاق المزيد من مسارات الطاقة تدعم أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في شهر، مما يعزز توقعات ارتفاع الضغوط التضخمية وتشديد السياسة النقدية عالميًا.
يتداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند 4027 دولارًا، ولا يزال مقيدًا دون حاجز خط الاتجاه الهابط، بينما يُظهر مؤشر القوة النسبية RSI (14) على الرسم البياني اليومي تباعدًا صعوديًا مع وصوله إلى المنطقة المحايدة قرب مستوى 40. ويظل مؤشر الماكد MACD في المنطقة الإيجابية، لكنه عند مستويات تشير إلى أن المحاولات الصعودية لا تزال ضعيفة.
ينبغي على ثيران الذهب اختراق خط الاتجاه المذكور، والذي يقع الآن قرب 4100 دولار، وكذلك قمة 7 يوليو/تموز في منطقة 4200 دولار، لتأكيد تحول الاتجاه واكتساب الثقة لمواصلة تصحيح أعمق. وعلى الجانب الهبوطي، يمتلك المعدن النفيس مجموعة من مستويات الدعم بين أدنى مستوى يوم الخميس في منطقة 4020 دولار وأدنى مستويات أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025 قرب 3885 دولار.
(تمت كتابة التحليل الفني لهذه القصة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)