تحليل الذهب: الذهب وموجة صعود تكسر حاجز 5,100 دولار بدعم الملاذ الآمن وسط فوضى الرسوم – 25 فبراير 2026

سعر الذهب اليوم
* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة
* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰
* مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁
قد تكون مهتمًا أيضًا بالمقالات التالية >> أفضل 7 منصات تداول الذهب 2026 ...كيف تختار الوسيط المناسب؟ (تحديث فبراير) توقعات سعر الذهب 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهب توقعات سعر الذهب 2030 – 2050: الأسعار، السيناريوهات، الاستراتيجيات، وفرص الاستثمار المستقبلية دليل شامل للاستثمار في الذهب وتداوله للمبتدئين: كل ما تحتاج إلى معرفته عن الذهب |
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الأربعاء، مدعومة بتزايد الإقبال على الملاذات الآمنة في الأسواق الآسيوية، في ظل حالة من الضبابية السياسية والتجارية داخل الولايات المتحدة بعد حكم المحكمة العليا الأميركية الذي أبطل شريحة واسعة من إجراءات الرسوم التي أقرها الرئيس دونالد ترامب.
وصعد الذهب الفوري بنحو 1% إلى 5198 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 05:34 بتوقيت غرينتش، بعدما أنهى الجلسة السابقة منخفضًا بأكثر من 1% نتيجة عمليات جني أرباح عقب تسجيله أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع، كما ارتفعت العقود الآجلة الأميركية تسليم أبريل إلى 5217.30 دولار، في إشارة إلى استمرار الزخم الصعودي رغم التقلبات.
ويأتي هذا التحرك في وقت بدأت فيه الولايات المتحدة تطبيق تعرفة جمركية مؤقتة تبلغ 10% على الواردات العالمية، مع مساعٍ لرفعها إلى 15%، ما أثار ارتباكًا بشأن المسار الفعلي للسياسة التجارية.
وفي موازاة ذلك، تُسعر الأسواق حاليًا ثلاثة تخفيضات للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام، وفق أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
ويعكس الأداء الحالي للذهب مزيجًا من الطلب التحوطي والمضاربات المدفوعة بالسياسات، وسط بيئة تتشابك فيها الاعتبارات التجارية والجيوسياسية والنقدية، ما يُبقي المعدن في دائرة الضوء كأداة تحوط رئيسية ضد عدم اليقين.
تحليل الذهب | تحليل XAUUSD | توقعات أسعار الذهب – 25 فبراير 2026
ارتباك السياسة التجارية الأميركية
أدى حكم المحكمة العليا الأميركية بإلغاء جزء كبير من رسوم ترامب السابقة إلى إعادة خلط أوراق السياسة التجارية، فبينما بدأت واشنطن تحصيل تعرفة مؤقتة 10%، تدرس الإدارة رفعها إلى 15%، ما خلق فجوة بين الإطار القانوني والتطبيق التنفيذي.
هذا التضارب يربك سلاسل الإمداد العالمية ويصعّب على الشركات تسعير تكاليفها المستقبلية، خاصة في قطاعات تعتمد على الواردات الوسيطة، كما يدفع المستثمرين إلى التحوط ضد مخاطر تصعيد مفاجئ في الرسوم، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كأداة لحفظ القيمة.
وتاريخيًا، ترتبط فترات عدم وضوح السياسة التجارية بارتفاع تقلبات الأسواق المالية، ما يعزز تدفقات رؤوس الأموال نحو الأصول الدفاعية، وفي هذا السياق، لا يُنظر إلى صعود الذهب فقط كاستجابة لحركة سعرية آنية، بل كتعبير عن قلق هيكلي تجاه اتجاه السياسة الاقتصادية الأميركية.
إعادة تسعير توقعات الفائدة
رغم إشارات مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي إلى غياب نية قريبة لتغيير السياسة، فإن الأسواق ما تزال تُسعر ثلاثة تخفيضات للفائدة هذا العام، وفق أداة FedWatch التابعة لـمجموعة CME.
هذا التباين بين الخطاب الرسمي وتسعير الأسواق يعكس رهانات على تباطؤ اقتصادي محتمل في النصف الثاني من العام، وإذا تحققت هذه التوقعات، فإن انخفاض العائد الحقيقي على السندات سيُعزز بيئة داعمة للذهب.
لكن في المقابل، فإن أي بيانات قوية للتضخم أو النمو قد تدفع الفيدرالي إلى التريث، ما قد يخلق تقلبات قصيرة الأجل في المعدن.
وبالتالي، أصبح الذهب يتحرك ضمن معادلة مزدوجة؛ توقعات خفض الفائدة من جهة، ومخاطر بقاء السياسة مشددة لفترة أطول من جهة أخرى.
عودة الصين بعد العطلة
مع عودة المتعاملين الصينيين إلى السوق بعد انتهاء العطلة، شهدت الأسواق الآسيوية تجددًا في السيولة والنشاط، ويُعد السوق الصيني أحد أكبر مصادر الطلب الفعلي والاستثماري على الذهب عالميًا.
وساهمت عودة التداولات في تعزيز الزخم الصعودي، خاصة مع استمرار المخاوف المرتبطة بالتجارة العالمية، كما أن أي ضعف في العملة المحلية أو توترات جيوسياسية قد يدفع المستثمرين الأفراد والمؤسسات في الصين إلى زيادة حيازاتهم من الذهب.
ويعزز هذا العامل الطابع الدولي لحركة المعدن، إذ لم يعد التحرك محصورًا بعوامل أميركية داخلية، بل بات مرتبطًا بتدفقات رأسمالية عابرة للحدود.
تصاعد التوترات مع إيران
أعاد خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه دونالد ترامب طرح سيناريو توجيه ضربة محتملة لإيران، مؤكدًا أنه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي، وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير عن اقتراب طهران من صفقة تسليح مع الصين، إضافة إلى جولة محادثات نووية مرتقبة في جنيف.
هذه التطورات ترفع منسوب المخاطر الجيوسياسية في منطقة الخليج، وهي منطقة حيوية لإمدادات الطاقة العالمية، وأي تصعيد عسكري محتمل قد ينعكس سريعًا على أسواق النفط والعملات، ما يعزز الطلب الوقائي على الذهب.
وعادةً ما يتفاعل المعدن بقوة مع احتمالات النزاعات الكبرى، ليس فقط كملاذ آمن، بل كأداة تحوط ضد اضطرابات في سلاسل الطاقة والتجارة الدولية.
أحداث مهمة يُتوقع تأثيرها على أسعار الذهب
1. بيانات التضخم الأوروبية
صدور القراءة الأساسية والكلية لمؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو (HICP) قد يؤثر على توقعات سياسة البنك المركزي الأوروبي، وأي مفاجأة صعودية قد تدعم اليورو وتضغط على الدولار، ما ينعكس إيجابًا على الذهب، والعكس صحيح في حال تباطؤ التضخم.
2. مسح ZEW للتوقعات الاقتصادية
هذا المؤشر يعطي فكرة عن توقعات المستثمرين تجاه الاقتصاد السويسري والأوروبي بشكل عام، وتراجع الثقة قد يعزز شراء الذهب كأصل آمن، بينما تحسن التوقعات قد يحد من صعوده على المدى القصير.
3. مزاد سندات الخمس سنوات الأمريكية
تُعد نتائج مزاد أذون الخزانة لأجل خمس سنوات مؤشرًا على شهية المستثمرين للدين الأميركي.، وضعف الطلب وارتفاع العائد قد يدفع العوائد للصعود ويضغط على الذهب، بينما الإقبال القوي قد يهدئ العوائد ويدعم الأسعار.
استخدم جميع الأدوات على Mitrade مجانًا لمراقبة أسعار السوق واغتنم فرص السوق فورًا
تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 25 فبراير 2026

يدخل الذهب جلسة الأربعاء بتحول فني حاسم أعاد تشكيل الصورة قصيرة الأجل بالكامل، بعد أن نجح في محو آثار موجة الهبوط السابقة واستعادة السيطرة أعلى المستويات المحورية.
والهبوط الذي شهدناه في منتصف الشهر اتضح أنه لم يكن تحولًا هيكليًا هابطًا، بل حركة تجميع سيولة (Liquidity Grab) أسفل 5,050 دولار، قبل أن يعود السعر سريعًا فوق هذا المستوى ويثبت التداولات أعلاه، وهذا السلوك يؤكد أن الكسر السابق كان كاذبًا، وأن الاتجاه الصاعد الأكبر لا يزال قائمًا.
فنيًا، يشكل خط اتجاه صاعد حاد جديد يربط بين قاع فبراير والقيعان الصاعدة اللاحقة، ما يعكس تسارعًا واضحًا في الزخم الشرائي، ويُظهر الهيكل الحالي قممًا وقيعانًا صاعدة (Higher Highs & Higher Lows)، وهي إشارة كلاسيكية على عودة السيطرة الكاملة للمشترين.
واختبار منطقة 5,200 الآن ليس مجرد مقاومة رقمية، بل هو اختبار نفسي وفني؛ والنجاح في الإغلاق الواضح أعلاها قد يفتح المجال لموجة تسارع جديدة.
مؤشرات الزخم
مؤشر ماكد
يسجل الماكد تقاطعًا ذهبيًا واضحًا أعلى خط الصفر، مع توسع الأعمدة الخضراء في الهيستوجرام، ما يعكس تسارعًا فعليًا في الزخم وليس مجرد ارتداد تقني، ويؤكد تموضع المؤشر فوق خط الصفر انتقال السوق إلى موجة اندفاعية (Impulse Wave)، ويعزز احتمالية استمرار الحركة باتجاه المقاومات العليا.

مؤشر القوة النسبية
يتداول المؤشر حاليًا في نطاق 60-65 مع ميل صاعد مستمر، وهذه القراءة إيجابية للغاية؛ فهي تعكس سيطرة شرائية واضحة دون دخول مرحلة تشبع شرائي حاد (70+)، وبقاء RSI أعلى 55 يدعم استمرار الاتجاه، وأي تراجع طفيف نحو 50–55 قد يُعد إعادة تحميل للزخم وليس إشارة ضعف.

مستويات مقاومة يجب مراقبتها
5,350 دولار
5,500 دولار
5,650 دولار
مستويات دعم يجب مراقبتها
5,080 دولار
4,950 دولار
4,800 دولار
استراتيجية تداول الذهب المرشحة في ضوء هذه المعطيات، نلاحظ أن الذهب حاليًا في أقوى حالاته الفنية منذ بداية فبراير، والسيناريو المرجح يتمثل في نجاح السعر في اختراق 5,200 بإغلاق واضح، ما يفتح الطريق مباشرة نحو 5,350 ثم 5,500، أما السيناريو الدفاعي، فأي تراجع نحو 5,100 أو 5,080 يُصنف كإعادة اختبار لخط الاتجاه الصاعد وفرصة فنية جديدة للمشترين، طالما لم يتم كسر 5,080 بإغلاق حاسم. |
توقعات سعر الذهب الأيام القادمة
تتأثر توقعات الذهب في الوقت الراهن بمسار السياسة التجارية الأميركية إلى جانب بيانات التضخم، بعدما أبطلت المحكمة العليا الأميركية جزءًا واسعًا من رسوم إدارة دونالد ترامب، في وقت بدأت فيه واشنطن تطبيق تعرفة مؤقتة 10% مع دراسة رفعها إلى 15%.
ويرى جيه بي مورغان أن استمرار الضبابية التجارية واتساع العجز المالي الأميركي قد يدفعان الذهب لإعادة اختبار نطاق 5250-5450 دولار خلال الربع الثاني، مع الإبقاء على مستهدف طويل الأجل قرب 6400 دولار بنهاية 2026، مدعومًا بمشتريات البنوك المركزية واستمرار المخاطر الجيوسياسية، خصوصًا في الشرق الأوسط.
من جانبه، يربط يو بي إس السيناريو الصعودي بوضوح مسار خفض الفائدة، معتبرًا أن تأكيد ثلاثة تخفيضات فعلية قد يفتح المجال نحو 6000-6200 دولار، خاصة إذا تراجعت العوائد الحقيقية واستقر الدولار دون قممه الأخيرة.
أما دويتشه بنك وسوسيتيه جنرال فيركزان على المستويات الفنية، إذ يشيران إلى أن الثبات أعلى 5100 دولار يعزز فرص استهداف 5800-5950 دولار، بينما يمثل مستوى 5000 دولار دعمًا نفسيًا محوريًا في الأجل القصير.
في المقابل، يحذر كل من غولدمان ساكس ومورغان ستانلي من أن أي مفاجأة تضخمية أو تشدد إضافي في الخطاب النقدي قد يعزز الدولار ويرفع العوائد، ما قد يدفع الذهب إلى تصحيح نحو 4850-4950 دولار قبل استعادة الاتجاه الصاعد، خاصة إذا هدأت التوترات الجيوسياسية أو تراجعت رهانات خفض الفائدة.
استمتع بالتداول السهلة والسريعة
دعم إعداد الرافعة المالية مرنًا
استمتع بصفر عمولة وفروقات سعرية تنافسية لتقليل ضغط التكاليف
احصل على نقود افتراضية بقيمة 50,000 دولار لبدء تداول تجريبي
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل



