تحليل الذهب XAUUSD: تصعيد جيوسياسي يعيد زخم الصعود.. هل يقترب الذهب من موجة تسارع جديدة نحو مستويات 5,500؟ – 4 فبراير 2026

* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة
* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰
* مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁
قد تكون مهتمًا أيضًا بالمقالات التالية >> أفضل 7 منصات تداول الذهب 2026 ...كيف تختار الوسيط المناسب؟ (تحديث فبراير) توقعات سعر الذهب 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهب توقعات سعر الذهب 2030 – 2050: الأسعار، السيناريوهات، الاستراتيجيات، وفرص الاستثمار المستقبلية دليل شامل للاستثمار في الذهب وتداوله للمبتدئين: كل ما تحتاج إلى معرفته عن الذهب |
تستأنف أسعار الذهب موجة الصعود القوية مع بداية تعاملات يوم الأربعاء، مدفوعة بعودة الطلب التحوطي إلى الواجهة، بعدما أعادت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط خلط أوراق الأسواق، في وقت لم تستوعب فيه بعد تداعيات التغيرات الأخيرة في السياسة النقدية الأمريكية.
وصعدت أسعار الذهب الفورية بأكثر من 2.7% لتتجاوز مستوى 5,070 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 03:53 بتوقيت غرينتش، بعدما سجلت في الجلسة السابقة أكبر مكاسب يومية منذ عام 2008، مقتربة مجددًا من ذروتها التاريخية المسجلة الأسبوع الماضي، كما ارتفعت عقود الذهب الآجلة تسليم أبريل إلى نحو 5,092 دولارًا.
وجاء هذا التسارع الصعودي بعد عودة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد إحياء علاوة المخاطر الجيوسياسية، ودفع المستثمرين إلى تعزيز مراكزهم في الأصول الآمنة، في ظل هشاشة المشهد العالمي وتزايد بؤر عدم اليقين.
ورغم الزخم القوي، لا تزال تحركات الذهب محكومة بتوازن دقيق بين العوامل التحوطية قصيرة الأجل وإشارات السياسة النقدية الأمريكية، ما يضع السوق أمام اختبار جديد لمدى قدرة الأسعار على الحفاظ على هذا المسار الصاعد دون الدخول في موجات جني أرباح حادة.
تحليل الذهب | تحليل XAUUSD | توقعات أسعار الذهب – 4 فبراير 2026
التصعيد الجيوسياسي يعيد تسعير علاوة المخاطر في سوق الذهب
أعاد التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران إدخال عنصر المخاطر الجيوسياسية بقوة إلى معادلة تسعير الذهب، بعدما أعلنت واشنطن إسقاط طائرة إيرانية مسيّرة اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب، في واقعة رفعت منسوب التوتر في منطقة شديدة الحساسية للأسواق العالمية.
وجاء هذا التطور في توقيت دقيق، إذ كانت الأسواق لا تزال في مرحلة إعادة تموضع بعد صدمة السيولة الأخيرة، ما جعل رد الفعل أكثر حدة وسرعة مقارنة بتوترات سابقة.
ويميل المستثمرون في مثل هذه السيناريوهات إلى رفع مخصصاتهم من الذهب ليس فقط كتحوط من الصراعات العسكرية المباشرة، بل أيضًا من تداعياتها غير المباشرة، مثل اضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، واتساع نطاق عدم اليقين السياسي.
ورغم الإعلان عن محادثات نووية مرتقبة بين واشنطن وطهران في عُمان، فإن الأسواق تتعامل بحذر شديد مع المسار الدبلوماسي، مفضّلة تسعير المخاطر مقدمًا بدلًا من الرهان على اختراقات سياسية غير مضمونة، وهو ما يمنح الذهب دعمًا إضافيًا على المدى القريب.
عودة البيانات الأمريكية بعد إنهاء الإغلاق تختبر توقعات الفائدة
أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق الإنفاق، منهياً الإغلاق الجزئي للحكومة، ما يفتح الباب أمام عودة صدور البيانات الاقتصادية المؤجلة، وعلى رأسها مؤشرات سوق العمل، وهذه العودة المرتقبة تمثل سيفًا ذا حدين بالنسبة للذهب.
فمن ناحية، يراهن المستثمرون على أن البيانات قد تكشف عن تباطؤ تدريجي في النشاط الاقتصادي، ما يدعم سيناريو خفض الفائدة ويعزز جاذبية الذهب، ومن ناحية أخرى، أي مفاجآت إيجابية قوية في التوظيف قد تدفع الأسواق لإعادة تسعير توقيت التخفيضات، ولو بشكل محدود.
وتترقب الأسواق بشكل خاص بيانات وظائف القطاع الخاص (ADP) كمؤشر تمهيدي قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لاحقًا، إذ يُنظر إليها بوصفها اختبارًا أوليًا لاتجاه سوق العمل بعد فترة من الغموض الإحصائي.
وفي هذا السياق، لا يتحرك الذهب بناءً على الأرقام المجردة فقط، بل على الفجوة بين التوقعات والنتائج، ما يجعل المرحلة الحالية شديدة الحساسية لأي مفاجآت، ويُبقي الزخم التحوطي قائمًا إلى حين اتضاح الصورة الاقتصادية بشكل أكثر تماسكًا.
إعادة تسعير وقت خفض الفائدة الأمريكية
لم تعد رهانات الأسواق على خفض أسعار الفائدة الأمريكية تتمحور حول عدد التخفيضات أو حجمها بقدر ما تتركز حول توقيت التنفيذ ومدى استمرارية السياسة التيسيرية، فبعد موجات من المبالغة في تسعير خفض مبكر وسريع، بدأت الأسواق تعيد ضبط توقعاتها، متقبلة سيناريو خفض أبطأ وأكثر تدرجًا خلال 2026.
هذا التحول لا يضغط على الذهب بقدر ما يعيد تشكيل نوعية الطلب عليه، إذ يصبح المعدن النفيس أقل ارتباطًا بالمفاجآت النقدية اللحظية، وأكثر استفادة من حالة الانتظار الممتد وعدم الحسم.
وفي بيئة تتسم بتباطؤ اتخاذ القرار النقدي، يزداد ميل المستثمرين للاحتفاظ بأصول لا تعتمد قيمتها على توقيت قرار بعينه، بل على الاتجاه العام للسياسة النقدية. وهنا يستفيد الذهب من كونه أصلًا لا يحتاج إلى تحقق الخفض فعليًا كي يحافظ على جاذبيته، طالما بقيت العوائد الحقيقية تحت الضغط.
وبدلًا من أن يكون الذهب رهانًا على خطوة وشيكة من الفيدرالي، بات يُستخدم كأداة تحوط من طول أمد الغموض النقدي، وهو عامل أكثر استدامة وأقل عرضة للانكسار السعري المفاجئ.
سلوك المستثمرين يتحول من مطاردة الزخم إلى إدارة المخاطر
تكشف التحركات الأخيرة في سوق الذهب عن تغير ملحوظ في سلوك المستثمرين، إذ بدأ الابتعاد تدريجيًا عن استراتيجيات مطاردة الزخم السريع لصالح نهج أكثر تحفظًا يركز على إدارة المخاطر وحماية رأس المال. وعقب الصعود الحاد الذي شهده الذهب خلال الأسابيع الماضية، اتجه عدد متزايد من المتعاملين إلى إعادة تقييم مراكزهم، ليس بدافع التشاؤم، بل في إطار تنظيم التعرض وتقليل الاعتماد على الرافعة المالية.
ويعكس هذا التحول إدراكًا متزايدًا بأن البيئة الحالية لا تكافئ الرهانات أحادية الاتجاه، في ظل تداخل عوامل جيوسياسية ونقدية يصعب التنبؤ بمسارها بدقة، لذلك، أصبح الذهب يُستخدم بشكل متزايد كعنصر توازن داخل المحافظ الاستثمارية، لا كأداة لتحقيق مكاسب سريعة فقط.
هذا السلوك يحدّ من احتمالات الانسحابات الجماعية المفاجئة، لكنه في الوقت نفسه يبطئ وتيرة الصعود، إذ تتحول السوق إلى حالة من البناء التدريجي للطلب بدلًا من الاندفاع السعري.
وعلى المدى القريب، يعزز هذا النمط من السلوك استقرار الذهب النسبي، ويجعل تحركاته أكثر ارتباطًا بإدارة المخاطر العامة في الأسواق، لا بالمضاربة قصيرة الأجل.
أحداث مهمة يُتوقع تأثيرها على أسعار الذهب
1. تقرير ADP للوظائف الأمريكية
تترقب الأسواق بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي لشهر يناير، والتي تُعد مؤشرًا استباقيًا لتقرير الوظائف غير الزراعية.
2. بيانات التضخم في منطقة اليورو
تصدر اليوم القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو، بما في ذلك التضخم الأساسي، وهو ما قد يؤثر على توقعات خفض الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي.
3. مؤشر ISM لقطاع الخدمات الأمريكي
يصدر مؤشر ISM لقطاع الخدمات في الولايات المتحدة، متضمنًا مكونات التوظيف والأسعار المدفوعة، وهي عناصر تراقبها الأسواق عن كثب لتقييم ضغوط التضخم.
تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 4 فبراير 2026

دخل الذهب جلسة الأربعاء في مرحلة فنية انتقالية بعد واحدة من أعنف موجات التصحيح منذ بداية العام، إذ يحاول المعدن النفيس التحول من حالة "الانهيار" إلى "تماسك حذر" على إطار الساعتين.
ويأتي ذلك عقب صعود تاريخي أوصله سابقًا إلى القمة عند 5,600 دولار، قبل أن يتراجع بعنف ويغلق فجوات سعرية حرجة وصولاً إلى قاع 4,525 دولارًا، في حركة تعكس خروجًا واسعًا للسيولة الشرائية وانهاك المراكز.
ويتداول الذهب حاليًا عند 5,063 دولارًا، محققًا ارتدادًا قويًا من القاع الأخير، في محاولة لاستعادة جزء من الخسائر السابقة وبناء قاعدة سعرية جديدة.
ويمثل مستوى 5,100 دولار المقاومة الأولية الرئيسية، بينما تمثل مستويات 5,300 دولار - 5,450 دولاراً أهدافًا محتملة في حال نجاح هذا الارتداد، ويظل الدعم الأول عند 4,900 دولار لمنع تراجع السعر مجددًا.
مؤشرات الزخم
مؤشر ماكد
أظهر الماكد تحولًا ملحوظًا بعد الانهيار، مع تراجع أعمدة الهستوجرام الحمراء الطويلة، ما يشير إلى تباطؤ الزخم البيعي، وتقاطع خط الإشارة مع الماكد بالقرب من خط الصفر يدل على أن السوق يبدأ في استيعاب الهبوط السابق، مع احتمالية تشكل ارتداد تصحيحي قصير المدى في الجلسات القادمة.

مؤشر القوة النسبية
بعد الانخفاض الحاد من مستويات تشبع شرائي (+80) إلى منطقة البيع المفرط، بدأ مؤشر القوة النسبية في الصعود فوق 50، ما يعكس بداية عودة المشترين وسيطرة بعض الزخم الصعودي، وهذا التطور يعطي إشارة مبكرة على إمكانية استمرار التعافي مع مراقبة المقاومة عند 5,100 دولار بعناية.

مستويات مقاومة يجب مراقبتها
5,300 دولار
5,450 دولار
5,600 دولار
مستويات دعم يجب مراقبتها
4,900 دولار
4,750 دولار
4,600 دولار
★ استراتيجية تداول الذهب المرشحة وفي ضوء هذه المعطيات، يُفضل انتظار استقرار سعر الذهب فوق مستوى 5,100 دولار قبل التفكير في أي عمليات شراء، إذ يمثل هذا المستوى خط الارتكاز الأسود ومنطقة صراع رئيسية تحدد قدرة السوق على استعادة الاتجاه الصاعد، وفي حال نجاح السعر في الثبات أعلاه، يُمكن أن يمتد الارتداد نحو مستويات 5,300 - 5,450 دولار، وهي الأهداف التالية المتوقعة خلال مرحلة التعافي الحالية. أما إذا فشل الذهب في اختراق 5,100 دولار وبدأ بالتراجع، فيُنصح بمراقبة منطقة الدعم بين 4,900 و4,750 دولار لإعادة تقييم المراكز أو الدخول التدريجي عند القاع، إذ تمثل هذه المستويات قاعدة دعم قوية تسمح للسعر بإعادة التماسك الفني. |
توقعات سعر الذهب الأيام القادمة
تركّز التوقعات السعرية للذهب في الأسواق العالمية على استمرار الزخم الإيجابي على المدى المتوسط والطويل، مدعومة بآراء عدد من كبار البنوك الاستثمارية والمؤسسات التحليلية، رغم تقلبات الأسعار الأخيرة الناتجة عن مزيج من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية.
ووفقًا لأحدث مذكرات التحليل الصادرة عن المؤسسات المالية، فإن الاتجاه الهيكلي للذهب يظل صعوديًا بشكل عام خلال 2026، مع تباين في نطاقات الأسعار المتوقع حسب السيناريوهات المختلفة.
وفي أعلى توقعٍ بين البنوك، رفع جيه بي مورغان تقديراته لسعر الذهب إلى حوالي 6,300 دولار للأونصة بحلول نهاية 2026، مستندًا إلى استمرار شراء البنوك المركزية وعمليات تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الأصول الورقية، رغم تقلبات السعر الفوري قصيرة الأجل، كما أشار البنك إلى أن مشتريات البنوك المركزية قد تصل إلى حوالي 800 طن هذا العام، ما يدعم الطلب الهيكلي على المعدن.
وبنبرة مشابهة، يتوقع بنك "يو بي إس" UBS أن يصل الذهب إلى مستويات حوالي 6,200 دولار في فترات لاحقة من 2026، بينما يرى "دويتشه بنك" Deutsche Bank أن السعر قد يصل إلى حوالي 6,000 دولار بنهاية العام، بسبب قوة الطلب المؤسسي والتحوّط من المخاطر الاقتصادية العالمية.
من جهة أخرى، تشير توقعات أوسع نطاقًا بين المحللين إلى أن الذهب قد يشهد متوسطات سعرية أعلى من مستويات ما قبل القمة التاريخية، مع سيناريوهات تتراوح بين نحو 4,800-5,400 دولار حسب مؤسسة التحليل والسوق محل الدراسة، ما يعكس اختلافات في تقدير سرعة تنفيذ السياسات النقدية الأمريكية ومعدلات الطلب الفعلي من المستثمرين.
بشكل عام، الرؤية المؤسسية لاتجاه الذهب في 2026 تبقى إيجابية على المدى المتوسط والطويل، مع توقعات ببقاء الطلب القوي والتحوّط ضد المخاطر متسيدًا العوامل المؤثرة في الأسعار، لكن مع ضرورة الأخذ بالاعتبار احتمال تقلبات في المدى القصير نتيجة تطورات السياسة النقدية الأمريكية والبيانات الاقتصادية.
استمتع بالتداول السهلة والسريعة
دعم إعداد الرافعة المالية مرنًا
استمتع بصفر عمولة وفروقات سعرية تنافسية لتقليل ضغط التكاليف
احصل على نقود افتراضية بقيمة 50,000 دولار لبدء تداول تجريبي
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل

