تحليل الذهب: الذهب يخترق 4,700 دولار.. والأنظار على التوترات العالمية - 20 يناير 2026

سعر الذهب اليوم
* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة
* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰
* مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁
قد تكون مهتمًا أيضًا بالمقالات التالية >> أفضل منصة تداول الذهب لعام 2025 و2026 توقعات سعر الذهب 2025 - 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهب |
قفز سعر الذهب خلال تعاملات يوم الثلاثاء إلى أكثر من 4,700 دولار للأوقية للمرة الأولى على الإطلاق، مدعومًا بموجة صعود قوية انعكست على عقود الذهب الأمريكية الآجلة لشهر فبراير، التي ارتفعت إلى 4,706.50 دولار للأوقية.
هذا وسجل الذهب الفوري مستوى 4,699.93 دولار عند الساعة 05:14 بتوقيت غرينتش. وجاء هذا الصعود في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والتهديدات التجارية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه حلفاء أوروبا، ما أدى إلى ضعف شهية المخاطرة العالمية وتحويل تدفقات المستثمرين إلى الأصول الآمنة مثل الذهب والفضة.
ويأتي هذا الزخم الصاعد للذهب بعد أن ارتفعت أسعاره أكثر من 70% منذ بدء ولاية ترامب الثانية، مع استمرار المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي وسط دعوات لخفض أسعار الفائدة وتأجيل أي قرارات تيسيرية محتملة حتى منتصف 2026، ما يعزز جاذبية الذهب كأصل تحوطي في بيئة أسعار فائدة منخفضة.
وفي المجمل، يواصل الذهب تحركاته القياسية مع بقاء المستثمرين تحت تأثير التوترات السياسية، المخاوف من السياسات النقدية الأمريكية، وعدم اليقين الاقتصادي العالمي، ما يجعل المعدن النفيس تحت المراقبة المستمرة مع احتمالات استمرار الارتفاع أو حدوث تصحيحات تقنية قصيرة الأجل ضمن الاتجاه الصاعد القوي.
تحليل الذهب | تحليل XAUUSD | توقعات أسعار الذهب – 20 يناير 2026
تصاعد التوترات التجارية الدولية يزيد الطلب على الأصول الدفاعية
شهدت الأسواق العالمية تقلبات متزايدة على خلفية تهديدات بفرض تعريفات جمركية إضافية من جانب الولايات المتحدة على حلفاء أوروبيين، مما زاد من حدة المخاوف بشأن الاستقرار التجاري العالمي.
ولا تؤثر هذه التهديدات فقط على توقعات النمو الاقتصادي، بل تدفع المستثمرين إلى زيادة التحوط عبر الأصول التي تعتبر آمنة في أوقات عدم اليقين، وعلى رأسها الذهب، الذي يستفيد من تحول رؤوس الأموال بعيدًا عن الأصول عالية المخاطر إلى المعادن الثمينة.
وتنعكس هذه التحركات في ارتفاع اهتمام المستثمرين بالتنويع بعيدًا عن الأصول التقليدية، إذ تميل محافظ رأس المال إلى إعادة توازن مخصصات الأصول لتقليل التعرض للمخاطر الاقتصادية والتجارية.
ويظل هذا العامل مهمًا لأن التوترات التجارية لا ترتبط فقط باتفاقات تعريفة مؤقتة، بل بالتصعيد المحتمل في النزاعات الاقتصادية طويلة الأمد، ما يخلق بيئة مواتية للذهب كأداة تحوط.
ويُنظر إلى هذا التطور على أنه جزء من صورة أكبر تشمل تراجع الشهية للمخاطر عالميًا، إذ تعيد المؤسسات والمستثمرون الأفراد تقييم تفضيلاتهم الاستثمارية مع بروز احتمالات تباطؤ النمو العالمي.
ضغوط على الدولار الأمريكي تعزز جاذبية الذهب كملاذ بديل
بينما يعد الدولار الأمريكي عادة عملة معاكسة للذهب، ظهرت مؤشرات على ضغوط في أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية خلال الآونة الأخيرة، ما أسهم في زيادة جاذبية الذهب كبديل للمدخرين الذين يسعون لتقليل تعرضهم للعملة الأمريكية وسط مخاوف بشأن المسار الاقتصادي والسياسة النقدية.
ويتجلى هذا العامل في تحول المتعاملين نحو الأصول المقومة بالعملات الأخرى، أو الأصول التي لا تتأثر مباشرة بتقلبات الدولار، مثل الذهب والفضة، خاصة عندما تظهر بيانات اقتصادية متضاربة حول قوة الاقتصاد الأمريكي.
ويشكّل ضعف الدولار بيئة لدعم ارتفاع أسعار الذهب عبر زيادة القدرة الشرائية للمستثمرين الدوليين الذين يصبح الذهب بالنسبة لهم أقل تكلفة نسبيًا.
ولا يقتصر تأثير هذا العامل على الجانب البيعي أو الشراء اللحظي، بل يمتد إلى توقعات طويلة الأجل لنوعية الأصول التي يمكن أن توفر حماية أفضل لأصحاب المحافظ الاستثمارية في ظل سيناريوهات متعددة لتقلبات سوق الصرف والسياسات النقدية.
ارتفاع مشتريات البنوك المركزية يعكس تحوّلًا في احتياطيات العالم
يستمر التوجه الملحوظ لدى عدد من البنوك المركزية في زيادة مشترياتها من الذهب كجزء من سياساتها لحماية الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الأصول القائمة على الدولار.
وتشير تقارير مؤسسات دولية إلى أن شراء البنوك المركزية للذهب لا يزال قويًا، وهو ما يعكس اهتمامًا مؤسسياً طويل الأجل بالمعدن النفيس بعيدًا عن الصفقات قصيرة الأجل.
ويُظهر هذا العامل تحوّلًا في منهجية الاحتياطي العالمي، حيث تعتبر البنوك المركزية الذهب جزءًا من استراتيجياتها للحفاظ على الاستقرار النقدي في مواجهة الضغوط الاقتصادية مثل تراجع الدولار، وتزايد مستويات الديون السيادية، والتوترات السياسية الدولية.
وعنصر شراء الذهب من قبل البنوك المركزية لا يعكس نزعة مضاربية، وإنما استراتيجية تحفظ قيمة الاحتياطات عبر فترات عدم اليقين، ما يعزز الدعم الهيكلي للذهب كأصل تحوطي عالمي على المدى المتوسط والطويل.
استمرار ضعف ثقة المستثمرين في السياسة النقدية الأمريكية
باتت المخاوف بشأن استقلالية السياسة النقدية الأمريكية ومصداقيتها موضوعًا مؤثرًا على الأسواق بعد تقارير عن تزايد الضغوط السياسية على الاحتياطي الفيدرالي، بما يشمل تحقيقات أو تدخلات قد تُضعف من استقلالية صنع القرار النقدي في الولايات المتحدة.
ولا تؤثر هذه المخاوف فقط على توقعات الفائدة أو قرارات الاحتياطي الفيدرالي، بل أيضًا على ثقة المستثمرين في الأصول المرتبطة بالدولار الأمريكي.
وفي مثل هذه الظروف، يميل المستثمرون إلى تحويل جزء من ممتلكاتهم إلى أصول تقليدية تعتبر أقل ارتباطًا بسياسات حكومية مباشرة، مثل الذهب، الذي يحافظ على قيمته خلال أوقات عدم اليقين حول استقلالية السياسة النقدية.
ويُعَد هذا العامل مهمًا لأنه لا ينفصل عن إدارة المخاطر الكلية للمحافظ الاستثمارية، حيث يشكل بقاء شكوك المستثمرين حول مسار السياسة النقدية عنصرًا مستدامًا في دعم الطلب على الذهب كأصل بديل.
أحداث مهمة يُتوقع تأثيرها على أسعار الذهب
المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: يستمر اليوم الثاني من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الذي يجمع قادة دوليين وخبراء اقتصاديين لمناقشة المخاطر الاقتصادية العالمية، وهو ما قد يؤثر على الثقة في الأسواق ويتجه بحركة الذهب كملاذ آمن وقت عدم اليقين.
بيانات سوق العمل في بريطانيا: تُعلن المملكة المتحدة بيانات سوق العمل، بما في ذلك تغيرات طالبي إعانة البطالة والأجور، والتي تعتبر مؤشرًا على صحة الاقتصاد، والنتائج الأضعف من التوقعات قد تضع ضغوطًا على الجنيه وتزيد الطلب على الذهب.
قراءات ZEW للمؤشر الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي: تصدر اليوم مؤشرات ZEW لثقة المستثمرين والاقتصاديين في المنطقة الأوروبية لشهر يناير، والتي تعكس التوقعات الاقتصادية المستقبلية، والقراءة أضعف أو أقل من التوقعات قد تعكس تشاؤمًا في النمو الأوروبي وتزيد جاذبية الذهب كملاذ آمن وسط تباطؤ اقتصادي عالمي.
تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 20 يناير 2026

تشهد تداولات الذهب خلال جلسة الثلاثاء تحولًا فنيًا لافتًا، بعد نجاح السعر في تجاوز مستوى 4,700 دولار، وهو اختراق غيّر شكل الحركة بالكامل، ونقل السوق من مرحلة الصعود المنتظم إلى مرحلة اندفاع سعري قوي تتسم بسرعة الحركة واتساع النطاق.
ويعكس هذا الاختراق خروج الذهب من القناة الصاعدة التي حكمت التداولات خلال الأسابيع الماضية، والدخول في نطاق سعري جديد لم يسبق اختباره، ما يعني أن السوق بات يتعامل مع مستويات غير تقليدية، ويعيد بناء نقاط التوازن اعتمادًا على الزخم وليس التاريخ السعري.
ويُظهر السلوك السعري الحالي أن المشترين لا يزالون يسيطرون على الاتجاه، مع غياب واضح لضغوط بيع منظمة، إذ تتحول القمم السابقة تدريجيًا إلى مناطق دعم، وتُقابل أي تراجعات محدودة بعمليات شراء سريعة.
وعلى صعيد الاتجاه العام، يحافظ الذهب على تداولاته أعلى مناطق الاختراق، وهو ما يعزز فرص استمرار الصعود، طالما لم يحدث كسر واضح لمناطق الدعم الجديدة التي تشكّلت بعد القفزة الأخيرة.
مؤشرات الزخم
مؤشر ماكد
يُظهر المؤشر استمرار الفجوة الإيجابية بين خطي الماكد والإشارة، ما يعكس بقاء الزخم الصاعد مسيطرًا على حركة الذهب بعد اختراق مستوى 4,700 دولار، ويشير هذا السلوك إلى أن السيولة الدافعة للسوق لا تزال نشطة، مع غياب أي إشارات فنية واضحة على ضعف الاتجاه أو بداية انعكاس هابط في الوقت الحالي.

مؤشر القوة النسبية
يتداول المؤشر في نطاق مرتفع، أعلى مستويات التشبع الشرائي المعتادة، وهو ما يعكس قوة الحركة الحالية، ورغم أن هذه القراءات غالبًا ما ترتبط بالحذر، فإنها في فترات الصعود القوي قد تستمر لفترات أطول دون أن يصاحبها تراجع حاد، ما يجعل قراءة المؤشر في هذه المرحلة تعبيرًا عن قوة الاتجاه أكثر من كونها إشارة بيع.

مستويات مقاومة يجب مراقبتها
4,800 دولار
4,870 دولار
4,930 دولار
مستويات دعم يجب مراقبتها
4,616 دولار
4,546 دولار
4,478 دولار
★ استراتيجية تداول الذهب المرشحة وفي ضوء هذه المعطيات، تركز الاستراتيجية الحالية على اتباع الاتجاه الصاعد للذهب بعد اختراق مستوى 4,700 دولار، مع مراعاة أن أي تراجع طفيف فوق مستوى 4,660 دولار يُعد فرصة لإعادة تجميع الزخم، وليس إشارة ضعف، والهدف الرئيسي هو متابعة الارتفاع نحو مستويات 4,755 - 4,800 دولار، مع التركيز على الثبات فوق مناطق الدعم الجديدة لضمان استمرار الزخم، بدل محاولة البيع لمجرد أن السعر مرتفع. في الوقت ذاته، نُوصي بحماية الأرباح عبر وضع وقف الخسارة أسفل 4,660 دولار، مع متابعة إغلاق الشموع الساعية لتأكيد قوة الحركة، وأي تصحيح للوصول إلى مستويات الدعم يُعتبر صحيًا ومنظمًا داخل الاتجاه الصاعد، ويتيح فرصة لتعزيز المراكز قبل مواصلة الصعود، ما يجعل إدارة المخاطر والتحرك مع الاتجاه أفضل خيار في المرحلة الحالية. |
توقعات سعر الذهب الأيام القادمة
تشير أحدث التوقعات إلى أن أسعار الذهب قد تواصل الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط، رغم التصحيحات العرضية وحالات تماسك سعري قصيرة الأجل، ففي ظل تراجع أحجام البيع بعد القمم القياسية الأخيرة، يتوقع بعض المحللين أن تبقى الأسعار مدعومة بأساسيات الطلب العالمي حتى انتهاء دورة التيسير النقدي.
وتعكس التوقعات المؤسسية تنوعًا في السيناريوهات السعرية خلال العام، إذ يرى HSBC أن سعر الأوقية قد يصل إلى 5,000 دولار في النصف الأول من 2026 قبل أن يشهد نطاق تداول واسع بين 3,950 و5,050 دولار على مدار العام، في إشارة إلى بيئة عالية التقلبات تتطلب إدارة نشطة للمخاطر.
من جهته، يتوقع بنك مورغان ستانلي أن يصل الذهب إلى 4,800 دولار للأوقية بحلول الربع الرابع من 2026 مدعومًا بقوة التدفقات المؤسسية وشراء البنوك المركزية، فضلًا عن احتمالات تيسير أكبر في السياسة النقدية الأمريكية.
كما تتماشى هذه التوقعات مع رؤية جيه بي مورغان التي ترى احتمالات بدفع الأسعار نحو متوسط 5,055 دولارًا للأوقية بنهاية 2026 في حال استمرار الطلب المؤسسي والاحتياطي، ما يعكس توجهًا طويل الأجل نحو اعتبار الذهب أداة تحوطي رئيسية في ظل عدم اليقين العالمي.
وعلى المدى القريب، لا يستبعد المحللون أن يواجه الذهب فترات تماسك سعري أو تصحيحات فنية إضافية، خاصة مع تحسن شهية المخاطرة في الأصول عالية العائد أو هدوء بعض الملفات الجيوسياسية مؤقتًا، مما قد يدفع الأسعار لإعادة اختبار مستويات دعم قريبة قبل استئناف الاتجاه الصاعد.
وفي المجمل، ينظر المستثمرون إلى أي تراجعات مرحلية باعتبارها تصحيحات تنظيمية داخل اتجاه صاعد طويل الأجل، مدعومًا بتغيرات هيكلية في سلوك البنوك المركزية واستمرار الطلب التحوطي في بيئة عالمية شديدة التقلب خلال 2026.
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل

