
سعر الذهب اليوم
* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة
* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰
* مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁
قد تكون مهتمًا أيضًا بالمقالات التالية >> أفضل 7 منصات تداول الذهب 2026 ...كيف تختار الوسيط المناسب؟ (تحديث فبراير) توقعات سعر الذهب 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهب توقعات سعر الذهب 2030 – 2050: الأسعار، السيناريوهات، الاستراتيجيات، وفرص الاستثمار المستقبلية دليل شامل للاستثمار في الذهب وتداوله للمبتدئين: كل ما تحتاج إلى معرفته عن الذهب |
تتحرك أسعار الذهب خلال تداولات يوم الجمعة في نطاق متذبذب مع اتجاه المعدن النفيس لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتصاعد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية العالمية نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
وتداول الذهب الفوري قرب مستوى 5,095 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 06:33 صباحاً بتوقيت غرينتش مرتفعاً بنحو 0.3% خلال الجلسة، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أبريل إلى نحو 5,100 دولار، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية.
وجاءت هذه التحركات في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل بعد تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في الخليج، إضافة إلى تصريحات إيرانية تؤكد استمرار إغلاق مضيق هرمز كورقة ضغط جيوسياسية، وهو ما أثار مخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
وفي المقابل، حدت المخاوف من استمرار التضخم المرتفع وارتفاع أسعار الطاقة من جاذبية الذهب، إذ بدأت الأسواق تشكك في قدرة الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة قريباً إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع.
تحليل الذهب | تحليل XAUUSD | توقعات أسعار الذهب – 13 مارس 2026
ارتفاع أسعار النفط يعزز مخاطر التضخم
يمثل الارتفاع الحاد في أسعار النفط أحد أهم العوامل المؤثرة في تحركات الذهب حالياً، إذ تجاوزت أسعار الخام مستوى 100 دولار للبرميل بعد تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في الخليج وتزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
وتثير هذه التطورات مخاوف واسعة من عودة موجة تضخم جديدة في الاقتصاد العالمي، خاصة في حال استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، ويعد النفط أحد المكونات الرئيسية في تكلفة الإنتاج والتوزيع، ما يعني أن ارتفاع أسعاره قد ينعكس سريعاً على أسعار السلع والخدمات.
وفي مثل هذه الظروف، يواجه الذهب تأثيراً مزدوجاً، إذ إن ارتفاع التضخم قد يدعم الطلب على المعدن النفيس باعتباره أداة للتحوط، لكنه في الوقت نفسه قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يحد من مكاسب الذهب على المدى القصير.
تراجع عوائد السندات الأمريكية يدعم الذهب
أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير ارتفاع الأسعار بنسبة 0.3% على أساس شهري، مقارنة بزيادة قدرها 0.2% في تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات خلال تداولات اليوم، وهو ما وفر بعض الدعم لأسعار الذهب رغم الضغوط الناتجة عن توقعات السياسة النقدية.
ويعد انخفاض العوائد عاملاً إيجابياً للذهب، إذ يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس الذي لا يدر عائداً دورياً مثل السندات أو الودائع.
كما أن تراجع العوائد غالباً ما يعكس تحولات في توقعات المستثمرين تجاه الاقتصاد الأمريكي أو السياسة النقدية، وهو ما قد يدفع بعض المستثمرين إلى إعادة توزيع محافظهم الاستثمارية وزيادة تعرضهم للأصول الدفاعية مثل الذهب.
توقعات أسعار الفائدة الأمريكية
تشير توقعات الأسواق حالياً إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يفضل الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب في مارس، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مسار التضخم العالمي.
وتتوقع الأسواق بقاء الفائدة في نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، وفقاً لتقديرات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، وهو ما يعكس حذر المستثمرين بشأن توقيت بدء دورة التيسير النقدي.
ويمثل استمرار الفائدة المرتفعة تحدياً لأسعار الذهب، إذ يزيد من جاذبية الأصول التي توفر عائداً مثل السندات، ما قد يدفع بعض المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للمعدن النفيس.
ومع ذلك، يبقى الذهب مدعوماً جزئياً بعوامل أخرى مثل المخاطر الجيوسياسية وتقلبات الأسواق المالية العالمية.
استمرار الحرب في الشرق الأوسط
لا تزال الحرب في الشرق الأوسط تمثل أحد أهم مصادر عدم اليقين في الأسواق العالمية، إذ أدى الصراع إلى زيادة المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وقد أدت الهجمات الأخيرة على منشآت الطاقة وناقلات النفط إلى رفع مستوى التوتر في المنطقة، وهو ما دفع العديد من المستثمرين إلى مراقبة تطورات الوضع عن كثب.
وفي مثل هذه الأوضاع، يزداد الطلب عادة على الأصول الآمنة مثل الذهب، إذ يلجأ المستثمرون إلى المعدن النفيس لحماية محافظهم الاستثمارية من التقلبات الحادة في الأسواق المالية.
كما أن أي تصعيد جديد في الصراع قد يؤدي إلى زيادة الطلب التحوطي على الذهب خلال الفترة المقبلة.
أحداث مهمة يُتوقع تأثيرها على أسعار الذهب
1. مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي
يصدر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، وأي قراءة أعلى من التوقعات قد تعزز احتمالات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما قد يضغط على الذهب، بينما قد تدعم القراءة الضعيفة توقعات خفض الفائدة وترفع أسعار المعدن النفيس.
2. بيانات ثقة المستهلك وتوقعات التضخم في الولايات المتحدة
تصدر القراءة الأولية لمؤشر ثقة المستهلك وتوقعات التضخم الصادرة عن جامعة ميتشيغان، وارتفاع توقعات التضخم قد يدفع الأسواق إلى إعادة تسعير مسار الفائدة الأميركية، وهو عامل مهم يؤثر مباشرة في حركة الذهب والدولار.
3. الناتج المحلي الإجمالي البريطاني
تصدر بيانات النمو الشهري في بريطانيا، وأي مفاجأة قوية قد تحرك الجنيه الإسترليني وتؤثر في مؤشر الدولار، وتحركات الدولار غالباً ما تنعكس عكسياً على الذهب، لذلك قد تؤثر هذه البيانات بشكل غير مباشر على الأسعار.
استخدم جميع الأدوات على Mitrade مجانًا لمراقبة حركات الأسعار واغتنم فرص السوق فورًا
تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 13 مارس 2026

يشهد الذهب ضغوطاً بيعية واضحة خلال تداولات اليوم الجمعة بعد أن كسر السعر خط الاتجاه الصاعد الذي دعم الحركة الإيجابية منذ بداية فبراير، ليتراجع حالياً نحو مستوى 5,085 دولار للأوقية على إطار الساعتين، في إشارة إلى تغير مهم في هيكل الاتجاه الفني للسوق.
ويعكس هذا التطور ما يُعرف في التحليل الفني بـ"الكسر الهيكلي"، إذ أغلقت شموع الساعتين للمرة الأولى منذ أسابيع أسفل خط الاتجاه الصاعد، وهو ما قد يشير إلى انتقال الذهب من مرحلة الاتجاه الصاعد إلى مرحلة تصحيح هابطة أعمق، كما أن بقاء السعر أسفل منطقة 5,100 دولار يعزز الضغوط البيعية ويزيد احتمال استمرار الحركة التصحيحية خلال المدى القصير.
ويظهر السلوك السعري الحالي أن الذهب يتحرك بالقرب من مستوى دعم مهم عند 5,080 دولار، وهو مستوى محوري قد يحدد اتجاه الحركة التالية، وفي حال كسره بشكل واضح، قد يتجه السعر نحو مستويات دعم أدنى مع زيادة الزخم البيعي في السوق.
مؤشرات الزخم
مؤشر ماكد
تشير قراءة مؤشر الماكد إلى تحول واضح في الزخم نحو الاتجاه الهابط، إذ سجل المؤشر تقاطعاً سلبياً مع اتجاه الخطوط إلى الأسفل واقترابها من خط الصفر، بينما تحولت أعمدة الهيستوغرام إلى اللون الأحمر أسفل الخط المحايد، وتعكس هذه الإشارات تزايد قوة البائعين واحتمال استمرار الضغوط على الذهب خلال الفترة القصيرة المقبلة.

مؤشر القوة النسبية
تراجع مؤشر القوة النسبية إلى مستوى يقارب 40 نقطة بعد أن كان يتحرك فوق 50 خلال الجلسات الماضية، ما يشير إلى فقدان الزخم الشرائي ودخول السوق في مرحلة ضعف تدريجي، كما أن استمرار تراجع المؤشر قد يدفعه نحو منطقة التشبع البيعي إذا استمرت الضغوط الحالية.

مستويات مقاومة يجب مراقبتها
5,200 دولار
5,350 دولار
5,500 دولار
مستويات دعم يجب مراقبتها
4,950 دولار
4,800 دولار
4,650 دولار
★ استراتيجية تداول الذهب المرشحة وفي ضوء المعطيات الفنية الحالية، أصبحت منطقة 5,100 - 5,120 دولار تمثل مقاومة رئيسية بعد أن تحولت من مستوى دعم سابق، إذ قد يؤدي فشل السعر في استعادة التداول فوق هذه المنطقة إلى تأكيد الاتجاه التصحيحي الهابط. أما منطقة الدخول فتتمثل بنجاح السعر في كسر 5,150 دولار. في المقابل، يمثل مستوى 5,080 دولار دعماً فورياً للسوق، وكسر المستوى 5,050 يمثل منطقة خروج إذ قد يفتح المجال أمام تراجع أعمق نحو مستوى 4,900 دولار، وهو مستوى دعم أفقي قوي قد يشهد ظهور طلب شرائي جديد ويحدد المسار التالي لتحركات الذهب على المدى القصير. |
توقعات سعر الذهب الأيام القادمة
يراقب المستثمرون في الذهب بيانات الاقتصاد الأمريكي وتطورات أسعار الطاقة بعد ارتفاع النفط إلى مستويات مرتفعة مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما قد يعيد الضغوط التضخمية ويؤثر في توقعات خفض الفائدة خلال عام 2026.
وعلى الصعيد الفني، أشار كبير محللي الأسواق في شركة OANDA، Kelvin Wong، إلى أن الذهب دخل مرحلة فنية حساسة بعد كسر خط الاتجاه الصاعد الذي دعم الأسعار منذ بداية فبراير.
ويتحرك المعدن النفيس حالياً قرب منطقة 5,080 دولار للأوقية، والتي تمثل مستوى دعم فوري، بينما قد يؤدي كسرها إلى تسارع الحركة التصحيحية نحو 4,950 دولار، وفي المقابل، قد يحتاج الذهب إلى استعادة التداول فوق منطقة 5,100 – 5,120 دولار لإعادة بناء الزخم الصعودي واستهداف مستويات أعلى قرب 5,200 دولار.
أما على مستوى التوقعات المؤسسية، فقد أشار بنك Goldman Sachs إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعقّد مهمة الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة خلال المدى القريب، ما قد يدفع البنك المركزي إلى تأجيل أول خفض محتمل حتى سبتمبر.
وفي المقابل، ترى مؤسسات مالية مثل BNP Paribas وJPMorgan أن الاتجاه طويل الأجل للذهب لا يزال مدعوماً بعوامل هيكلية، أبرزها استمرار مشتريات البنوك المركزية للمعدن النفيس واتجاه العديد من الدول إلى تنويع احتياطياتها بعيداً عن الدولار، وهو ما قد يحد من تراجعات الأسعار على المدى المتوسط.
استمتع بالتداول السهلة والسريعة
دعم إعداد الرافعة المالية مرنًا
استمتع بصفر عمولة وفروقات سعرية تنافسية لتقليل ضغط التكاليف
احصل على نقود افتراضية بقيمة 50,000 دولار لبدء تداول تجريبي
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل



