تحليل الذهبXAUUSD : الذهب يتراجع دون 5,300 دولار مع قوة الدولار وتصاعد مخاطر التضخم - 12 مارس 2026

سعر الذهب اليوم
* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة
* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰
* مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁
قد تكون مهتمًا أيضًا بالمقالات التالية >> أفضل 7 منصات تداول الذهب 2026 ...كيف تختار الوسيط المناسب؟ (تحديث فبراير) توقعات سعر الذهب 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهب توقعات سعر الذهب 2030 – 2050: الأسعار، السيناريوهات، الاستراتيجيات، وفرص الاستثمار المستقبلية دليل شامل للاستثمار في الذهب وتداوله للمبتدئين: كل ما تحتاج إلى معرفته عن الذهب |
تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات يوم الخميس مع ارتفاع الدولار الأمريكي وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، في وقت تراقب فيه الأسواق تطورات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة والتضخم العالمي.
وتداول الذهب الفوري قرب مستوى 5,153 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 05:45 صباحاً بتوقيت غرينتش منخفضاً بنحو 0.4%، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أبريل إلى نحو 5,159 دولاراً، وسط ضغوط ناتجة عن ارتفاع العملة الأمريكية بعد صدور بيانات التضخم الأخيرة في الولايات المتحدة.
وجاءت هذه التحركات في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، بعد تصاعد الهجمات الإيرانية على سفن ومنشآت الطاقة في الشرق الأوسط، وهو ما زاد المخاوف من صدمة نفطية عالمية قد تعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة.
وفي المقابل، لا تزال التوترات الجيوسياسية في المنطقة تضيف قدراً كبيراً من عدم اليقين للأسواق، خاصة بعد تقارير عن نشر ألغام بحرية في مضيق هرمز وتعطل حركة ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال، وهو ما يهدد بإطالة أمد اضطرابات الإمدادات العالمية للطاقة.
تحليل الذهب | تحليل XAUUSD | توقعات أسعار الذهب – 12 مارس 2026
قوة الدولار تضغط على الذهب
يعد ارتفاع الدولار الأمريكي من أبرز العوامل التي ضغطت على أسعار الذهب خلال تداولات اليوم، إذ ارتفع مؤشر العملة الأمريكية بنحو 0.2% بعد صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، ما جعل الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وعادة ما توجد علاقة عكسية بين الدولار والذهب، إذ يؤدي صعود العملة الأمريكية إلى تقليل جاذبية المعدن النفيس كأصل استثماري، خاصة في الأسواق العالمية التي تعتمد على العملات الأخرى في شراء الذهب.
كما أن ارتفاع الدولار يرتبط غالباً بتوقعات بقاء أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.
مفاجأة بيانات التضخم الأمريكية
أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير ارتفاع الأسعار بنسبة 0.3% على أساس شهري، مقارنة بزيادة قدرها 0.2% في يناير، بينما بلغ معدل التضخم السنوي نحو 2.4%، وهو مستوى يتماشى إلى حد كبير مع توقعات الأسواق لكنه لا يزال أعلى من المستوى المستهدف للبنك المركزي.
وتشير هذه القراءة إلى أن الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأميركي لم تتراجع بالسرعة الكافية التي تسمح للاحتياطي الفيدرالي ببدء دورة خفض الفائدة في المدى القريب. ولذلك، يتوقع العديد من المحللين أن يواصل البنك المركزي نهجه الحذر في السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
ويؤثر هذا التوجه بشكل مباشر على الذهب، إذ إن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول يزيد جاذبية الأصول التي تدر عائداً مثل السندات، في حين يقلل الطلب الاستثماري على الذهب الذي لا يوفر عائداً دورياً.
تراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية
تغيرت توقعات الأسواق بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بعد صدور بيانات التضخم الأخيرة، وهو ما أثر بشكل مباشر على تحركات الذهب.
ووفقاً لتقديرات بنك Goldman Sachs، قد يؤجل الاحتياطي الفيدرالي بدء دورة خفض الفائدة إلى سبتمبر بدلاً من الأشهر السابقة، مع توقع تنفيذ خفضين فقط بمقدار ربع نقطة مئوية خلال عام 2026.
وتراقب الأسواق عن كثب مسار السياسة النقدية الأمريكية، إذ أن استمرار الفائدة المرتفعة يقلل جاذبية الذهب مقارنة بالأصول التي توفر عائداً مثل السندات، ما قد يحد من الطلب الاستثماري على المعدن النفيس خلال المدى القريب.
المخاطر الجيوسياسية العالمية تظل دعماً للذهب
لا تزال التوترات الجيوسياسية العالمية تمثل أحد أهم العوامل التي تدعم الطلب على الذهب، خاصة في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، فالتطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت سفن الشحن ومنشآت الطاقة، رفعت مستوى القلق في الأسواق المالية ودفع العديد من المستثمرين إلى البحث عن الأصول الآمنة.
ويُنظر إلى الذهب تقليدياً باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة خلال فترات عدم اليقين الجيوسياسي أو الاقتصادي، إذ يميل المستثمرون إلى زيادة حيازاتهم منه عندما ترتفع المخاطر في الأسواق العالمية.
كما أن التوترات في الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز تزيد من المخاوف بشأن تعطّل إمدادات النفط والغاز، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية عالمياً.
وفي ظل هذه الظروف، يظل الذهب مستفيداً من الطلب التحوطي، إذ يلجأ المستثمرون إليه لحماية محافظهم الاستثمارية من التقلبات الحادة في الأسواق.
أحداث مهمة يُتوقع تأثيرها على أسعار الذهب
1. بيانات إعانات البطالة الأمريكية
تصدر الولايات المتحدة بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية والمستمرة، وهي مؤشر مهم على قوة سوق العمل، وأي ارتفاع غير متوقع في الطلبات قد يعزز توقعات خفض الفائدة ويدعم الذهب، بينما قوة سوق العمل قد تضغط على الأسعار.
2. مزاد السندات الأمريكية لأجل 30 عاماً
تطرح وزارة الخزانة الأمريكية سندات طويلة الأجل في مزاد السندات لأجل 30 عاماً، وقد يخفض الطلب القوي العوائد ويدعم الذهب، في حين أن ضعف الطلب قد يرفع العوائد ويزيد الضغوط على المعدن النفيس.
3. بيانات قطاع الإسكان الأمريكي
تشمل البيانات تصاريح البناء وبدايات الإسكان لشهر يناير، وهي مؤشرات مبكرة على نشاط الاقتصاد الأمريكي، تحسن قطاع الإسكان قد يدعم الدولار وعوائد السندات، ما يشكل ضغطاً على الذهب، بينما ضعف البيانات قد يعزز الطلب على الملاذات الآمنة.
استخدم جميع الأدوات على Mitrade مجانًا لمراقبة حركات الأسعار واغتنم فرص السوق فورًا
تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 12 مارس 2026

يشهد الذهب تراجعاً طفيفاً خلال تداولات اليوم بعد أن فشل في الحفاظ على التداول فوق مستوى 5,200 دولار للأوقية، ليتحرك السعر حالياً قرب مستوى 5,168 دولار على إطار الساعتين، في إشارة إلى دخول السوق مرحلة اختبار فني مهمة بعد محاولة الاختراق التي سجلها خلال جلسة الأمس.
ويعكس هذا التراجع احتمال حدوث ما يُعرف بـ"الاختراق الكاذب"، خاصة مع عودة السعر للتداول أسفل مستوى المقاومة السابق، إلا أن الاتجاه العام لا يزال يميل إلى الإيجابية طالما استمر السعر في التماسك فوق خط الاتجاه الصاعد الممتد منذ بداية فبراير.
ويُظهر السلوك السعري الحالي أن الذهب يتحرك في نطاق ضيق بين مقاومة 5,200 دولار وخط الاتجاه الصاعد القريب من منطقة 5,160 دولار، ما يضع السوق في مرحلة توازن حساسة قد تحدد الاتجاه التالي خلال الساعات المقبلة.
مؤشرات الزخم
مؤشر ماكد
تشير قراءة مؤشر الماكد إلى بداية تراجع تدريجي في الزخم الصاعد، إذ بدأت خطوط المؤشر في الانحناء نحو الأسفل فوق خط الصفر، بينما تقلصت أعمدة الهيستوغرام الخضراء بشكل ملحوظ، وهو ما يعكس ضعف قوة الدفع الشرائية واحتمال دخول السوق في مرحلة تصحيح أو تذبذب مؤقت.

مؤشر القوة النسبية
يتحرك مؤشر القوة النسبية حالياً بالقرب من مستوى 50 بعد أن تراجع من مستويات أعلى من 60 خلال الجلسات الماضية، ما يشير إلى تحول الزخم من حالة صعود واضحة إلى حالة حيادية، وقد يؤدي كسر هذا المستوى إلى زيادة الضغوط البيعية على المدى القصير.

مستويات مقاومة يجب مراقبتها
5,350 دولار
5,500 دولار
5,650 دولار
مستويات دعم يجب مراقبتها
5,080 دولار
4,950 دولار
4,800 دولار
★ استراتيجية تداول الذهب المرشحة وفي ضوء المعطيات الفنية الحالية، يمثل مستوى 5,200 دولار منطقة دخول لأنها المقاومة المحورية التي يحتاج الذهب إلى استعادة التداول فوقها لاستئناف الاتجاه الصاعد واستهداف مستوى 5,350 دولار كهدف فني أول. في المقابل، تظل منطقة 5,160 - 5,150 دولار دعماً فنياً مهماً يتوافق مع خط الاتجاه الصاعد، وكسر هذه المنطقة بعد منطقة دخول إذ قد يفتح المجال أمام حركة تصحيحية أعمق باتجاه 5,080 دولار، وهو مستوى دعم رئيسي قد يحدد المسار التالي للسوق على المدى القصير. |
توقعات سعر الذهب الأيام القادمة
تتجه أنظار الأسواق خلال الأيام المقبلة إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، في مقدمتها مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المرتقب، إلى جانب تطورات التضخم وأسعار الطاقة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وعلى الصعيد الفني، أشار كبير محللي الأسواق في OANDA، Kelvin Wong، إلى أن الذهب يتحرك حالياً في نطاق حساس بين 5,150 و5,200 دولار للأوقية بعد فشل الاختراق الأخير فوق مستوى 5,200 دولار.
وأوضح أن استعادة التداول فوق هذا المستوى قد تعيد الزخم الصعودي وتدفع الأسعار لاختبار منطقة 5,350 دولار، بينما قد يؤدي كسر مستوى الدعم قرب 5,150 دولار إلى فتح المجال أمام تراجع نحو 5,080 دولار.
أما على صعيد التوقعات المؤسسية، فقد عدّل بنك Goldman Sachs توقعاته لخفض الفائدة الأمريكية، مشيراً إلى أن المخاطر التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تأجيل أول خفض للفائدة إلى سبتمبر، وهو ما قد يحد من مكاسب الذهب على المدى القصير.
وفي الوقت نفسه، ترى مؤسسات مالية مثل BNP Paribas وJPMorgan أن الاتجاه الهيكلي للذهب لا يزال مدعوماً بزيادة مشتريات البنوك المركزية وتزايد توجه الدول لتنويع احتياطياتها بعيداً عن الدولار.
استمتع بالتداول السهلة والسريعة
دعم إعداد الرافعة المالية مرنًا
استمتع بصفر عمولة وفروقات سعرية تنافسية لتقليل ضغط التكاليف
احصل على نقود افتراضية بقيمة 50,000 دولار لبدء تداول تجريبي
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل



