قال بنك الكويت الوطني (NBK) إن فائض السعودية التجاري من السلع انخفض بنسبة 10% على أساس سنوي في يونيو، مسجلًا أول تراجع له منذ فبراير، مع تراجع كل من الصادرات النفطية وغير النفطية، وفقًا للهيئة العامة للإحصاء. وجاء ذلك بعد قفزة حادة في الفائض بنسبة 329% على أساس سنوي في مايو، عندما استفاد من ارتفاع أسعار النفط.
"انخفض إجمالي صادرات السلع بنسبة 4.5% على أساس سنوي، بينما تراجعت الواردات بنسبة 3%. وانخفضت الصادرات النفطية بنسبة 2.3% على أساس سنوي، منهية سلسلة من الزيادات الشهرية ومسجلة أول تراجع لها منذ يناير."
"ومع ذلك، ارتفعت حصة النفط من إجمالي الصادرات بشكل طفيف إلى 72% من 70.4% قبل عام، مع تراجع الصادرات غير النفطية بوتيرة أكبر. وانخفضت الصادرات غير النفطية، بما في ذلك إعادة التصدير، بنسبة 9.7% على أساس سنوي."
"وتراجعت إعادة الصادرات بنسبة 6.7%، مدفوعة بشكل رئيسي بانخفاض قدره 41.7% في إعادة تصدير الآلات والمعدات الكهربائية، التي شكلت 36.1% من إجمالي إعادة الصادرات. كما تراجعت نسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات إلى 34.9% من 37.5% في يونيو 2025."
"وتشير بيانات يونيو إلى أن تأثير الصراع الإقليمي بدأ يظهر بشكل متزايد في بيانات التجارة السعودية. ورغم ارتفاع أسعار النفط نسبيًا، تأثرت الصادرات بارتفاع تكاليف الشحن وإعادة توجيه المسارات وتكاليف مخاطر الحرب، فيما يُرجح أن تكون اضطرابات تدفقات التجارة الإقليمية قد أثرت في أحجام التجارة."
"كما يشير الانخفاض الحاد في إعادة تصدير الآلات إلى استمرار التحديات اللوجستية. وظلت منتجات البلاستيك والمطاط أكبر فئات الصادرات غير النفطية، إذ شكلت 20.7% من الصادرات غير النفطية، رغم تراجعها بنسبة 12.8% على أساس سنوي. وجاءت المنتجات الكيميائية في المرتبة التالية بحصة 19.2%، مع انخفاضها بنسبة 30.4%."
"وعلى جانب الواردات، شكلت الآلات والمعدات الكهربائية 25.7% من إجمالي الواردات، مع انخفاضها بنسبة 20.4%، بينما ارتفعت واردات المنتجات الكيميائية بنسبة 30.5%."
"وكانت اليابان أكبر وجهة لصادرات السعودية في يونيو، تلتها كوريا الجنوبية والصين، بينما ظلت الصين أكبر مصدر لواردات المملكة، متقدمة على سويسرا والولايات المتحدة."
(أُنشئ هذا المقال بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وراجعه أحد المحررين.)