يبرز سيم مو سيونغ وكريستوفر وونغ من بنك OCBC أن ضعف النفط والأسهم التقنية قد دفع الدولار الأمريكي إلى الارتفاع، وارتفاع العوائد العالمية، وتراجع الذهب. ويتوقعان أن أسعار النفط ستنخفض تدريجياً فقط، مع الحفاظ على توقعات خام برنت عند 75 دولارًا للبرميل بحلول نهاية 2026 و71 دولارًا للبرميل بحلول منتصف 2027، حيث يستمر وجود علاوة أمنية متواصلة وتوترات بين الولايات المتحدة وإيران في إبقاء مخاطر التضخم وشروط التجارة مرتفعة.
«هيمنت أسعار النفط وضعف الأسهم التقنية على التداولات الليلية. دفعت أسعار النفط الخام المرتفعة عوائد السندات العالمية والدولار الأمريكي إلى الارتفاع، في حين تراجع الذهب. ارتفع النفط وسط تجدد المخاوف بشأن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن ألغت واشنطن إعفائها لمبيعات النفط الإيراني عقب هجمات على ثلاث سفن في مضيق هرمز.»
«يبقى رأينا أن المرحلة التالية من انخفاض أسعار النفط ستكون أكثر تدريجياً مقارنة بالتصحيح الحاد الذي شهدناه في الربع الثاني من 26. نحتفظ بتوقعاتنا لخام برنت عند 75 دولارًا للبرميل بنهاية 2026 و71 دولارًا للبرميل بحلول منتصف 2027. من المرجح أن تبطئ علاوة الأمان المستمرة التي تعكس مخاطر الاضطرابات وتيرة الانخفاض.»
«يبدو أن العودة إلى صراع شامل بين الولايات المتحدة وإيران غير محتملة في ظل تزايد الضغوط السياسية الأمريكية للحفاظ على أسعار النفط تحت السيطرة قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن مسار واضح لتأمين مضيق هرمز بالكامل. في الوقت الحالي، من المرجح أن تعتمد الولايات المتحدة على الضغط الاقتصادي للحفاظ على نفوذها في المفاوضات الجارية مع إيران. سؤال رئيسي آخر بالنسبة للنفط هو ما إذا كانت الصين ستزيد وارداتها أكثر، خاصة بعد تقارير تفيد بأنها تشتري النفط السعودي بخصم.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة الذكاء الاصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر. اعرف المزيد.)