قلص الفرنك السويسري (CHF) بعض خسائره مقابل الدولار الأمريكي (USD) يوم الثلاثاء، إذ فشل ثيران زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري USD/CHF في العثور على قبول فوق منطقة 0.8100. وقد أثارت تكهنات السوق بشأن مقترح لوقف إطلاق النار في إيران تراجعًا طفيفًا في الدولار الأمريكي، إلا أن الانخفاضات كانت حتى الآن محدودة، إذ إن المخاوف من اندلاع حرب شاملة تدعم الدولار الأمريكي كملاذ آمن.
استهدفت الولايات المتحدة أهدافًا في أنحاء إيران لليوم العاشر على التوالي يوم الثلاثاء، وردت طهران بضرب أصول أمريكية في دول الخليج. كما أن التقارير عن هجمات على سفن تحاول عبور مضيق هرمز وإعلان الحوثيين المدعومين من طهران فرض حصار على السفن السعودية في البحر الأحمر يبقيان أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في ستة أسابيع.
وفي الوقت نفسه، تواصل قطر وباكستان العمل للتوصل إلى وقف إطلاق نار آخر. وأكدت السلطات الإيرانية يوم الاثنين أنها تلقت مقترحًا لوقف إطلاق نار آخر لمدة 10 أيام. ومن ناحية أخرى، أفادت أنباء مثيرة للقلق بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد لحرب شاملة في حال فشل المسار التفاوضي.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، كشفت البيانات الصادرة عن الإدارة الفيدرالية للجمارك السويسرية أن فائض الميزان التجاري تقلص قليلًا في يونيو/حزيران إلى 5224 مليون فرنك سويسري من 5989 مليون فرنك سويسري المعدلة بالرفع في مايو/أيار.
في الولايات المتحدة، يظل التقويم الاقتصادي خفيفًا هذا الأسبوع مع صدور قراءة مؤشر مديري المشتريات التصنيعي والخدمي الأولية من ستاندرد آند بورز جلوبال S&P Global يوم الجمعة، وهي القراءة الوحيدة الجديرة بالذكر. ومع ذلك، يحافظ الدولار الأمريكي على نبرة صعودية معتدلة على المدى القريب، مدعومًا بالمخاوف من أن يتفاقم الوضع في إيران خارج السيطرة، وبالتكهنات السوقية بأن ارتفاع أسعار الطاقة سيجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Fed) على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول.