خام غرب تكساس الوسيط يمدد التراجع إلى مستويات ما قبل حرب الشرق الأوسط حول 69 دولارا مع تسارع تدفقات النفط

ينخفض سعر النفط أكثر ليقترب من 69.00 دولارًا مع بدء حركة المرور عبر مضيق هرمز في العودة إلى طبيعتها.
الرهانات التشديدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي (Fed) تؤثر أيضًا سلبًا على سعر النفط.
قد يقدم الزلزال في فنزويلا دعمًا لسعر النفط.
انخفض خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، العقود الآجلة في بورصة نايمكس، بنسبة 0.7% ليقترب من 69.00 دولارًا خلال جلسة التداول الآسيوية المتأخرة يوم الخميس. عاد سعر النفط إلى مستوى ما قبل حرب الشرق الأوسط، حيث واجه ضغط بيع مكثف في الأسابيع القليلة الماضية، مع زيادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز، وهو نقطة اختناق حاسمة لما يقرب من خمس إمدادات الطاقة العالمية.
وفقًا لتقرير من بلومبرغ، تشير المزيد من السفن علنًا إلى نيتها عبور مضيق هرمز، مما يدل على تزايد الثقة بين مالكي السفن والمتداولين بشأن إرسال السفن عبر نقطة الاختناق مع تراجع التوترات.
كما قالت المنظمة البحرية الدولية إنها تلقت ضمانات تسمح لمئات السفن بالخروج من الخليج الفارسي.
وفي الوقت نفسه، أبلغت وكالة الطاقة الدولية (IEA) أن الإمارات العربية المتحدة تصدر النفط بنسبة تقارب 85% من مستويات ما قبل الحرب.
بعيدًا عن زيادة إمدادات النفط، تلعب التوقعات القوية بأن الاحتياطي الفيدرالي (Fed) سيرفع أسعار الفائدة هذا العام دورًا رئيسيًا في كبح سعر النفط. تظهر أداة CME FedWatch أن احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام تبلغ حوالي 82%. في حين أن احتمال حدوث على الأقل رفعين في أسعار الفائدة هو 42.2%.
في المستقبل، قد يؤثر الزلزال في فنزويلا، الذي تسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية، بشكل طفيف على سعر النفط العالمي. أصبح النفط من فنزويلا مؤخرًا عاملًا مهمًا في إمدادات النفط، حيث تسيطر الولايات المتحدة (US) الآن على مواردها الطاقية وتسويقها عالميًا بعد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل





