يشير وارن باترسون وإيفا مانثي من ING إلى أن أسعار الذهب تتراجع مع إعادة تقييم المستثمرين للسياسة النقدية الأمريكية بعد بيانات تظهر استمرار مخاطر التضخم. ويقولان إن الذهب انخفض بشكل حاد من أعلى مستوياته القياسية، مما أزال مكاسب العام حتى تاريخه، ويتوقعان أن يعتمد الاتجاه القريب الأجل على البيانات الأمريكية، وعوائد الخزانة، وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي، والتطورات في الشرق الأوسط.
«استمرت أسعار الذهب في التراجع، موسعة الخسائر الأخيرة مع إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.»
«قلص المعدن الثمين خسائره في البداية بعد صدور أرقام التضخم الأساسي الأضعف من المتوقع لكنه ظل تحت الضغط مع ارتفاع عوائد الخزانة.»
«تراجع الذهب بشكل حاد من أعلى مستوياته القياسية الأخيرة، مما أزال جميع مكاسب العام حتى تاريخه.»
«بينما يستمر عدم اليقين الجيوسياسي وشراء البنوك المركزية في تقديم دعم طويل الأجل، من المرجح أن يظل اتجاه السعر القريب مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، وعوائد الخزانة، وتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي.»
«ستستمر الأسواق في التركيز على البيانات الاقتصادية الأمريكية الواردة وأي تحولات في توقعات الاحتياطي الفيدرالي.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)